أعمال غيرت التاريخ.. تعرف على أشهر كتّاب الغرب


تتمتع الكلمات المكتوبة بالقدرة على توليد الأفكار وإلهام الثورات وحتى تغيير الطريقة التي نرى بها أنفسنا ومكاننا في التاريخ، وقد ساهم العديد من الكتّاب في تغيير العالم بأسلوبهم وأفكارهم ومعتقداتهم وأعمالهم التي كان لها أثر دائم على الأشخاص والثقافات في جميع أنحاء العالم.

وقدمت الكاتبة سارا روميرو في التقرير الذي نشرته مجلة “موي إنتيريسنتي” الإسبانية قائمة من الكتاب الذين لعبت رواياتهم دورا مركزيا في تاريخ البشرية، وهو ما لا يجعل أكثر الناس تأثيرا في التاريخ محاربين، بل كتّابا استولوا على بعض أهم الأحداث التاريخية ليعكسوا ثقافات العالم المتغير من حولنا بطريقة عميقة.

وليام فوكنر
يعتبر وليام فوكنر واحدا من أكثر المؤلفين تأثيرا في التاريخ، استغرق عمله -الذي نشر في بداية القرن العشرين- بضع سنوات ليحظى بالقبول في صفوف الجماهير.

وبين عامي 1929 و1936 أصدر فوكنر العديد من الروايات، من بينها “الصوت والغضب”، و”ضوء أغسطس”، ورواية “أبشالوم أبشالوم”، كما كانت أعماله جديرة بالحصول على جائزة نوبل للآداب في سنة 1949، مما منح شهرته بعدا جديدا.

أوسكار وايلد
أوسكار وايلد كاتب وشاعر إيرلندي، ولد في دبلن عام 1854 واسمه الحقيقي أوسكار فينغال أوفلاهرتي ويلز وايلد، وفي مطلع سنة 1890 أصبح أشهر كاتب مسرحي في لندن بأكملها.

وتعرض أوسكار للسجن مما أدى في وقت لاحق إلى وفاته المبكرة، ومن أبرز أعماله: “صورة دوريان غراي”، و”شبح كانترفيل”، ومسرحية “أهمية أن تكون جادا”.

وليام شكسبير
من المؤكد أن جميع أعمال وليام شكسبير تعبر عن عبقرية مطلقة، فهو أفضل كاتب للغة الإنجليزية وأفضل كاتب مسرحي في تاريخ الأدب، وبفضل الشخصيات والقصص واللغة التي يستخدمها نجح في كسب العديد من القراء على امتداد مئات السنين وساهمت أعماله بشكل كبير في تشكيل الثقافة الحديثة.

وقد ترجمت جميع الأعمال الخالدة لشكسبير إلى كافة اللغات الرئيسية تقريبا ولا تزال تتمتع بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم، ومن أبرز أعماله: “هاملت” و”روميو وجولييت”، و”ماكبث”، و”الملك لير”، و”جعجعة بلا طحن”.

فرانس كافكا
تسلط قصص فرانس كافكا الضوء على المناطق الأكثر ظلمة للحياة البشرية، وعلى الرغم من أنه توفي في الأربعين من عمره سنة 1924 بسبب الجوع الذي أصابه جراء مرض السل فإن أعماله جعلته واحدا من الكتاب الأكثر روعة في القرن العشرين، ومن أبرز أعمال هذا الروائي الألماني رواية “المسخ”.

غابرييل غارثيا ماركيز
باع الكولومبي غابرييل غارثيا ماركيز أكثر من خمسين مليون نسخة من عمله المتفرد “مئة عام من العزلة”، وقد ترجم هذا الكتاب إلى حوالي 37 لغة، وهو أفضل مثال على الازدهار الأدبي الذي شهدته أميركا اللاتينية خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ومن أشهر أعماله: رواية “الحب في زمن الكوليرا”، و”عن الحب وشياطين أخرى”، و”وقائع موت معلن”.

جيمس جويس
ولد الروائي والشاعر الإيرلندي جيمس أوغسطين ألويسيوس جويس في الثاني من /شباط سنة 1882، ويعتبر من أكثر المؤلفين تأثيرا في تاريخ الأدب، ومن أشهر أعماله “ناس من دبلن”، و”إيفلاين”، و”الموتى”، وقد تم تكريمه من خلال وضع تمثال رائع له في شارع نورث إيرل في دبلن بإيرلندا.

فيليب كيندرد ديك
خلف هذا الروائي الأميركي ورائه حوالي 44 رواية منشورة و121 قصة قصيرة كتراث له في الخيال العلمي، وقد تم إنتاج حوالي 11 فيلما بالاعتماد على أعماله، بما في ذلك “بليد رانر”، و”توتال ريكول”، و”تقرير الأقلية”، ومن أبرز كتاباته: رواية “الرجل في القلعة العالية”، و”هل تحلم الروبوتات بخرفان آلية؟”.

جورج أورويل
ربما هناك عدد قليل من الناس في العالم لا يعرفون رواية “1984” لجورج أورويل.
تصف هذه الرواية الحياة في ظل نظام شمولي يجرد الناس من حقوقهم، وقد أصبحت مواضيع هذه الرواية جزءا مهما من الثقافة الحديثة، وساهمت في خلق مصطلحات ومفاهيم تم دمجها في مجتمعنا.

وتحتل اليقظة والحقيقة والرقابة مكانة مركزية في هذه الرواية، كما ترك جورج أورويل لنا روائع أخرى، مثل “تحية إلى كاتالونيا”، و”مزرعة الحيوان”.

وليام بتلر ييتس
كان وليام بتلر ييتس أول إيرلندي يفوز بجائزة نوبل في الأدب، وهو شاعر مبتكر كان عمله بمثابة بداية جزء من عصر النهضة السلتية المعروف باسم النهضة الأدبية الإيرلندية، وهي حركة ظهرت في أوائل القرن العشرين.
وقد تميزت أعماله باستخدام الرمزية ضمن النمط الشعري التقليدي وكانت بمثابة مصدر إلهام لأجيال من الكتّاب الآخرين، ومن أشهر أعماله “البرج”، و”السلالم الملتوية”، و”قصائد جديدة”.

ألدوس هكسلي
يعد الكاتب والفيلسوف الإنجليزي ألدوس هكسلي واحدا من أبرز المؤلفين في عصره، وتعتبر روايته “عالم جديد شجاع” واحدة من الروايات العظيمة في القرن العشرين، حيث يدين فيها فقدان هوية الفرد من خلال التقدم التكنولوجي المستقبلي، ومن أبرز أعماله الأخرى: “الجزيرة”، و”أبواب الإدراك”.

باولو كويلو
تمكن هذا الروائي من بيع حوالي 65 مليون نسخة من روايته “الخيميائي”، ليكون بذلك الكاتب البرازيلي الأكثر مبيعا في التاريخ، علما أنه قد نشر سنة 1988، ومن أبرز الأعمال الأخرى لهذا الكاتب العظيم “الزانية”، و”إحدى عشرة دقيقة”، و”الحاج”.

إرنست همنغواي
ولد الكاتب والصحفي الأميركي إرنست همنغواي في 21 يوليو/تموز 1899 وفاز بجائزة نوبل للآداب سنة 1954، كما نشر حوالي سبع روايات وست قصص قصيرة واثنين من الأعمال التي لا تنتمي إلى فئة الخيال العلمي.

وقد انتحر همنغواي في الثاني من يوليو/تموز 1961 مخلفا وراءه أعمالا مثل: “الشيخ والبحر”، و”لمن يقرع الجرس”.

تشارلز داروين
لا ينكر أحد مدى تأثير وأهمية عمل تشارلز داروين كعالم في القرن الـ19، حيث استقطبت نظريته في التطور وأصل الحيوانات العديد من القراء منذ ذلك الحين.

بالإضافة إلى ذلك، كتب داروين عدة كتب في هذا المجال، أشهرها هو “أصل الأنواع” سنة 1859 الذي وضع أسس البيولوجيا التطورية وغير العالم إلى الأبد، وكان له أيضا تأثير كبير على الدراسة العلمية والعقيدة الدينية.

فرجينيا وولف
ولدت الكاتبة البريطانية الأسطورية فيرجينيا وولف في 25 يناير/كانون الثاني 1882، ولم تذهب إلى المدرسة أبدا، بل طورت مسيرتها الأدبية خلال فترة ما بين الحربين، كما تحولت أعمالها إلى راية للحركة النسوية.

ومن أشهر أعمالها “السيدة دالواي”، و”الأمواج”، وقد انتحرت فرجينيا في 28 /آذار 1941 عن عمر يناهز 59 سنة بعد معاناتها من اضطراب ثنائي القطب.

سيمون دي بوفوار
تعد الكاتبة الفرنسية سيمون دي بوفوار واحدة من أهم الكتاب في القرن العشرين وقد كانت بطلة الحركة النسوية وذلك من خلال كتابها “الجنس الآخر”، وهو كتاب يعكس الدور الذي لعبته المرأة في المجتمع عبر التاريخ.

وكان هذا الكتاب أيضا بالغ الأهمية لفهم ودراسة أدوار الجنسين في مواجهة النشاط الجنسي، ومن بين أعمالها الشهيرة الأخرى “المرأة المجربة”، و”مذكرات فتاة مطيعة”.

/الجزيرة/

اترك رد إلغاء الرد