إسرائيل تتوعّد حزب الله بردٍ قاسٍ إذا دخل المعركة… وتحذير مباشر من “خطأ فادح”
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”، أنه مع بدء عملية “زئير الأسد” تبقى قوات الجيش الإسرائيلي منتشرة على طول الجبهة الشمالية، بقوات عسكرية كبيرة معززة، بهدف ضمان حماية المواطنين “أولًا ودائمًا”.
وأضاف أن الجيش يضع في حساباته احتمال انخراط حزب الله في القتال، موجّهًا رسالة واضحة مفادها أنه في حال ارتُكب هذا “الخطأ الفادح”، فإن الرد سيكون قويًا، وفق تعبيره.
يأتي هذا التحذير في ظل التصعيد العسكري غير المسبوق بين إسرائيل وإيران، بعدما أعلنت تل أبيب تنفيذ هجوم استباقي داخل الأراضي الإيرانية، تلاه إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل وتفعيل حالة تأهّب قصوى في الجبهة الداخلية.
وقد فرضت إسرائيل حالة طوارئ شاملة، وغيّرت تعليمات النشاط المدني، وأغلقت مجالها الجوي مؤقتًا، كما بدأت باستدعاء قوات الاحتياط وتعزيز انتشارها العسكري على الحدود مع لبنان والضفة الغربية تحسبًا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة.
في المقابل، أعلنت طهران استعدادها للرد، وسط تقارير عن موجات غارات متبادلة واستهداف مواقع عسكرية وصاروخية. ومع تصاعد المخاوف من انخراط أطراف إقليمية في القتال، برزت الجبهة الشمالية لإسرائيل كأحد أبرز السيناريوهات المحتملة للتوسع، ما يفسّر التحذير الإسرائيلي المباشر لحزب الله في هذه المرحلة الحساسة.
