هل تصبح الإمارات والسعودية وإيران أعضاءً في مجموعة ال”بريكس”؟
/ترجمة زائدة الدندشي-الرائد نيوز/
قال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا يوم الخميس إن مجموعة دول ال”بريكس” دعت الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، ومصر، وإيران، و إثيوبيا والأرجنتين إلى الانضمام إلى المجموعة. وأضاف أن الأعضاء الجدد سيُقبلون رسميًا في 1 كانون الثاني.
وتصدرت المناقشات حول توسيع عضوية المجموعة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا جدول أعمال قمة تستمر ثلاثة أيام في جوهانسبرج وتختتم يوم الخميس.
وفي حين أعرب كل أعضاء مجموعة ال”بريكس” عن دعمهم لتوسيع الكتلة، فإن الزعماء منقسمون بشأن إجراءات التوسع وسرعة توسيع العضوية.
“لقد شرعت مجموعة ال”بريكس” في فصل جديد من جهودها لبناء عالم منصف، عادل، شامل ومزدهر أيضًا”.
وقد أشاد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد بهذه الخطوة، وكتب على موقع X -تويتر سابقًا- “إننا نحترم رؤية قيادة مجموعة ال”بريكس” ونقدّر إدراج اسم الإمارات العربية المتحدة كعضو في هذه المجموعة الهامة.”
وأضاف “إننا نتطلع إلى التزام مستمر بالتعاون من أجل تحقيق الرخاء والكرامة والمنفعة لجميع الدول والشعوب حول العالم.”
وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن بلده “يؤيد بشكل كامل توسع مجموعة ال”بريكس”. وأضاف أن “الهند كانت تعتقد دائمًا أن إضافة أعضاء جدد سيعزز نشاط مجموعة ال”بريكس” كمنظمة مما سيعطي جهودنا المشتركة زخمًا جديدًا.
وهذا من شأنه أيضًا أن يزيد إيمان كثير من بلدان العالم في نظام عالمي متعدد الأقطاب، ويسرني أن فرقنا اتفقت معًا على مبادئ توجيهية ومعايير وإجراءات للتوسع”.
وقال وزير الخارجية السعودي لقناة العربية يوم الخميس إن المملكة تقدر الدعوة التي وجهتها مجموعة ال” بريكس” للانضمام إلى المجموعة وستدرس التفاصيل قبل تاريخ الانضمام المقترح في 1 كانون الثاني لتتخذ “القرار المناسب”.
ومن شأن مجموعة ال”بريكس” الموسعة، التي تشكلت في عام 2009، أن تضيف مزيدًا من منتجي النفط الرئيسيين إلى الكتلة وتعزز نفوذها الاقتصادي.
كما أن زيادة أعضائها قد يمنحها نفوذًا أكبر في الشؤون العالمية مما ستؤدي إلى نوع مختلف من الاقتصاد العالمي.
وقال محمد جمشيدي، نائب رئيس هيئة الأركان للشؤون السياسية في إيران ممثلًا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن القرار كان “نجاحا استراتيجيًا” وتطورًا تاريخيًا للسياسة الخارجية الإيرانية.
أما وزارة الخارجية المصرية فقالت إن الدعوة أكدت “الدور المتنامي للبلاد في الاقتصاد العالمي” وفي نظام أكثر شمولاً “يأخذ في الاعتبار مصالح الاقتصادات الناشئة في الجنوب العالمي”، حسبما قال المتحدث باسم الوزارة أحمد أبو زيد في مقابلة مع موقع صحيفة “إكس”.
وأعرب تقرير صادر عن مؤسسة “إيرنا” الحكومية الإيرانية عن أمله في أن يفيد القرار طهران التي تعاني من العقوبات من خلال الوصول إلى “بنك التنمية الجديد”، الذي يقدم بديلاً عن نظام الدفع السريع.
وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن قرار قبول هذه الدول الست اتخذ بالاجماع.
“دول مجموعة ال”بريكس” كلها دول ذات تأثير مهم وتتحمل مسؤوليات مهمة من أجل السلام والتنمية في العالم.”
“إن هذا التوسع في العضوية تاريخي. فهي تظهر تصميم بلدان مجموعة ال” بريكس” على الوحدة والتعاون الأوسع مع البلدان النامية.”
وقال الزعيم الصينى إن هذا التوسع يعد ” نقطة بداية جديدة ” للتعاون بين مجموعة ال”بريكس” وسيزيدها قوة.
وأضاف، “إنني على ثقة، طالما أننا نعمل من أجل هدف مشترك، فهناك الكثير من التعاون الذي يمكن أن تحققه مجموعة ال”بريكس” وسيكون المستقبل مشرقًا لدول المجموعة.
وقال بعد الإعلان “لقد حان الوقت لتنشيط التعاون مع البلدان النامية نظرًا لوجود خطر اندلاع حرب نووية”
أما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فأكد أن القاهرة تتطلع إلى “رفع أصوات” دول العالم الجنوبي.
وقال “إنني أقدر دعوة مصر للانضمام إلى مجموعة ال” بريكس” وأتطلع إلى التنسيق مع المجموعة لتحقيق أهدافها في دعم التعاون الاقتصادي.”
وأشادت إثيوبيا بالقرار ووصفته بأنه ” خطوة كبيرة ” للبلاد في الوقت الذى قال فيه الرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا دا سيلفا إن مجموعة البريكس تحتاج إلى زيادة التعاون وسط تهديد الصراع النووي.

مترجمًا عن: ذا ناشونال نيوز