مؤتمر بعنوان الأبنية المتصدعة وخطرها على السلامة العامة
مولوي: بالاقتصاد المنتج يثبت المواطن في أرضه ويحميها



/زائدة الدندشي-الرائد نيوز/



نظمت نقابة المهندسين في طرابلس والشمال بالتعاون مع اتحاد المهندسين العرب مؤتمرًا بعنوان “الأبنية المتصدعة وخطرها على السلامة العامة” بحضور وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، النائب أشرف ريفي، النائب الياس خوري، النائب طه ناجي، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، النائب كريم كبارة ممثلاً بالمهندس ربيع كبارة، المحامي محمود هرموش ممثلاً عن نقيب المحامين ماري تيريز القوال، نقيب المهندسين في الشمال بهاء حرب وعدد من الإعلاميين والمهندسين والمهتمين. كانت البداية بالنشبد الوطني ونشيد النقابة.

/مولوي: الرؤية يصقلها العلم ويتممها العقل/
قال وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي إن الشعب الطرابلسي شعب “صابر” وطرابلس الأصيلة، برغم كل شيء تولد من جديد، برؤية يصقلها العلم ويتممها العمل فيكون الانجاز إزدهارًا وبركة، وعلى الدولة وضع التشريعات الصحية المناسبة، بالإضافة للدور الكبير للمبادرات الفردية والقطاع الخاص فيما يخص الإنماء فالقطاع الخاص هو الأساس في جلب الاستثمارات وبناء المرافق الاقتصادية فبالاقتصاد المنتج يثبت المواطن في أرضه”.

وتابع مولوي متسائلًا:” أليست أبنيتنا الأثرية ثروة من واجبنا الحفاظ عليها شعبًا ومسؤولين؟ ضمن الأطر الهندسية والعملية والقانونية السليمة”.

/حناوي: ماذنب الأبرياء الذين فقدوا حياتهم بسقف متصدع؟ /

في كلمة لرئيس لجنة السلامة العامة المهندس علي حناوي، قال: ” إن مفهوم السلامة العامة لم يكن مألوفًا لدى معظم اللبنانيين وبرز بعد انهيار مبنى فسوح في بيروت فنحن دائمًا نتحرك بعد الكارثة ومعالجة آثارها وليس باستباقها وتجنب أخطارها، وقد اكتسب مفهوم السلامة العامة حيز الاهتمام بعد انفجار مرفأ بيروت وتحرك لجنة السلامة العامة لأكبر عملية مسح للسلامة العامة والتي شارك فيها أكثر من 500 مهندس وشملت 3500 مبنى على 300 عقار”.

وأضاف حناوي أن لجنة السلامة العامة قامت بالتعاون مع الاتحاد العام بدورات ارشاد وتوجيه وعقد المؤتمرات، لنشر الوعي المجتمعي للتخفيف من احتمال وجود مثل تلك الأبنية وتطبيق المراسيم والرقابة المستمرة، والمتابعة لتلك الأبنية وصيانتها وذلك يجب أن لا يغيب عن أي مسؤول في الجولة من واجبه الاهتمام بهذه الأمور”.

/حرب: التصدع طال الوطن من أساسات لسقفه/
نقيب المهندسين بهاء حرب قال في كلمته:” إن وطننا ليس معروضًا للبيع بل بحاجة لمسؤولية مجتمعية لإعادة ترميم الهيكل ككل، من هنا عقدت نقابة المهندسين هذا المؤتمر نظرًا لأهمية وخطورة وضع المباني في طرابلس، كي لا نقف مكتوفي الأيدي ومكفوفي الأعين، في هذه المدينة العريقة ذات التاريخ الجميل”.

/الحُديثيّ: لبنان علم العالم العربي الضيافة والسياحة/
أما أمين عام اتحاد المهندسين العرب عادل الحُديثيّ فقال: إنني عندما أذكر طرابلس فإن هناك مدينتين تتشابهان معها هما الموصل وحلب بالعروبة وبالتركيبة السكانية، و العمران، والوجه المضياف.


تلا ذلك جلستان حواريتان الأولى بعنوان الطرق المتبعة في ترميم المباني المتصدعة، أدار الجلسة الأولى المهندس علي حناوي حيث حاور كل من المحامي محمود هرموش ممثل نقيب المحامين، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، رئيس الهيئة العليا للاغاثة محمد الخير، ومدير عام الآثار سركيس خوري.
أما الجلسة الثانية فأدراها الدكتور صفوان شهال وحاور فيها المهندس خير الدين غلايني، والمهندس شوقي فتفت، والمهندس أنيس الشنتاوي من الأردن عبر تطبيق زوم.

اترك رد إلغاء الرد