القوات الأميركية تتسلم جثة زعيم “داعش”
تسلّمت القوات الأميركية من فصيل عسكري معارض جثة زعيم تنظيم “داعش” الإرهابي أبو الحسن الهاشمي القرشي الذي قتل بعملية عسكرية للفصائل المعارضة في مدينة جاسم شمال درعا في منتصف تشرين الأول.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصدر قوله إن الفرقة الثامنة وهي فصيل معارض يعمل مع قوات التحالف في قاعدة التنف جنوب شرق سوريا، نبشت قبر القرشي وأخرجت جثته المدفونة في مدينة جاسم، ثم سلّمتها للقوات الأميركية في القاعدة قبل 10 أيام.
وقالت الوكالة التركية إنها حصلت على مقطع مصور لما قال المصدر إنه قبر الهاشمي وقد نُبش ووضعت فوقه بعض الحجارة.
ونهاية تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن المتحدث باسم التنظيم أبو عمر المهاجر عن مقتل القرشي من دون أن يذكر تفاصيل وتاريخ مقتله، كما أعلن تعيين أبي الحسن الحسيني القرشي زعيماً جديداً، لكن القيادة المركزية الأميركية قالت إن القرشي قُتل بعد عملية عسكرية نفّذها الجيش السوري الحر ضد التنظيم المتشدد في محافظة درعا منتصف تشرين الأول.
كما قال قيادي في الفصائل المعارضة ل”المدن”، أن القرشي قُتل مع اثنين من القياديين في التنظيم خلال عملية أمنية قامت بها الفصائل المحلية المعارضة ضد “داعش” في مدينة جاسم شمال درعا، لافتاً إلى أن الفصائل لم تكن على دراية تامة بهوية القرشي بشكل كامل حينها، معيداً السبب إلى اتخاذه عدداً من الأسماء لإخفاء هويته منها “أبو عبد الرحمن العراقي” و”سيف بغداد”.
وقبل أسبوع، تحدثت شبكة “درعا 24” المحلية في درعا عن قيام “اللواء الثامن” الذي شارك في العملية ضد التنظيم في جاسم، بنقل جثة القرشي إلى الأردن وتسليمها للقوات الأميركية.
وأوضحت الشبكة أن قوة تابعة للواء قد دخلت مدينة جاسم في 9 كانون الأول. واستخرجت جثة القرشي من مقبرة العالية غربي المدينة، ثم نقلتها خارجها.
لكن قيادياً في اللواء الثامن نفى وفق موقع “عنب بلدي”، مشاركة عناصر اللواء بأي عملية نقل جثث في درعا، كما نفى امتلاكهم معلومات حول ما إذا تمت عملية نقل جثث تابعة لعناصر التنظيم وضمنها جثة القرشي أو لا.
وكانت شبكات محلية قد تحدث عن دخول سيارات أمنية ضمنها سيارات إسعاف إلى مدينة جاسم، وقيام من فيها بسحب جثث تابعة لعناصر وقيادي التنظيم الذين قتلوا خلال الحملة الأخيرة من مقبرة المدينة.
