دماء تغطي لوحة “هنري لوترك”

تعرضت لوحة رسمها الفنان هنري لوتريك معروضة في متحف بالعاصمة الألمانية برلين لهجوم من قبل شخص ألقى عليها دماء مزيفة ثم قام بلصق نفسه على الحائط بجانب العمل.

ولم يعلن بعد عن الدافع خلف الهجوم الذي يذكرنا بالهجمات المختلفة التي تشهدها الأعمال الفنية في العديد من المدن الأوروبية من قبل محتجين قبل فترة وجيزة من انعقاد مؤتمر المناخ.

ويحمل العمل المستهدف عنوان المهرج، وأفادت معلومات بأنه حاليا قيد الفحص في ورشة ترميم “Alte Nationalgalerie”.

في غضون ذلك، قال رئيس مؤسسة التراث الثقافي البروسي، هيرمان بارزينغر، في بيان، إن اللوحة لم تتضرر بشكل كبير.

وأضاف: “لقد صدمت من هذا الهجوم غير المنطقي على الفن، سيواصلون بذل كل ما في وسعهم لحماية الفن في مجموعاتنا، مع الحفاظ على إمكانية الوصول إليها بأقل عدد ممكن من الحواجز”.

ويبدو أن الحادث يتشابه مع ما قامت به مجموعة “Letzte Generation”، التي قامت في وقت سابق من هذا الشهر برش البطاطس المهروسة على لوحة الفنان الشهير كلود مونيه في بوسدام.

وتعتمد تكتيكاتهم على الاحتجاجات التي قادتها مجموعة “Just Stop Oil” ومقرها المملكة المتحدة، والتي جذبت الانتباه لأن نشطاءها ألصقوا أنفسهم باللوحات.

وفي وقت سابق، ألقى المتظاهرون في “Just Stop Oil” حساء الطماطم على لوحة عباد الشمس للرسام الهولندي فان غوغ في المعرض الوطني بلندن.

وفي الأسبوع الماضي، حاول ناشط يرتدي قميص “Just Stop Oil” أن يلصق رأسه بلوحة “Vermeer’s Girl with a Pearl Earring” بينما حاول متظاهر آخر سكب سائل أحمر عليه.

/ artnews /

اترك رد إلغاء الرد