الكوليرا “كالنار في الهشيم” في لبنان
الاشتباه ب 1700 حالة موجودة



/ترجمة زائدة محمد الكنج الدندشي- الرائد نيوز/



سلطت منظمة الصحة العالمية، الضوء على نقص العاملين في المجال الطبي والإمدادات اللازمة للتصدي لتفشي المرض.

وأودى انتشار الكوليرا في لبنان بحياة خمسة أشخاص في ظل ارتفاع أعداد المصابين
وقال وزير الصحة فراس الأبيض “إن المرض ينتشر بسرعة بعد تأكيد 80 حالة أخرى في اليومين الماضيين”.
ويعيش الكثير من اللاجئين السوريين في المخيمات غير الرسمية في ظروف غير صحية تؤدي إلى انتشار الكوليرا.

وحذرت وزارة الصحة العامّة، من انتشار الكوليرا بسرعة في لبنان حيث تم تسجيل حالتي وفاة و 80 حالة أخرى خلال 48 ساعة.

وبذلك يرتفع عدد الوفيات إلى خمسة ، ليصل مجمل عدد الحالات إلى 169 منذ ظهور أول حالة اصابة بالكوليرا في البلاد خلال 30 عامًا أوائل تشرين الأول الماضي. وحذر الوزير أبيض اليوم، من “الانتشار السريع للمرض”.


تزايد حالات الإصابة بالكوليرا في سوريا
وفي حين تم تسجيل غالبية الحالات بين اللاجئين السوريين – لا سيما في منطقة عكار المتاخمة لسوريا – فإن اللبنانيين يصابون بالمرض أيضًا على نحو متزايد، بحسب أبيض.

وتتحمل المياه الملوثة المستخدمة لري المحاصيل الزراعية في شمال لبنان جزءًا من المسؤولية عن انتشار المرض. وينطبق نفس القول على إمدادات الطاقة الكهربائية غير الكافية لمحطات معالجة المياه في البلاد.

وأشار أبيض إلى أن هناك خططًا لبناء مستشفى ميداني في عرسال، شمال شرق لبنان، حيث يمكن توزيع المواد الطبية.

والكوليرا هي مرض إسهال حاد يمكن علاجه بمحلول الإماهة الفموية لكنه مميت إذا ترك دون علاج، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

يذكر أن المرض قد ارتفع في الأشهر الأخيرة في سوريا المجاورة، مع مقتل 68 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 15800 شخص يشتبه بإصابتهم بالمرض.
ويعتقد مسؤولو الصحة أن التفشي في لبنان يمكن ربطه بسوريا، التي دمرها أكثر من عقد من الصراع.

ويعاني لبنان نفسه من انهيار اقتصادي حاد، مع نقص خطير في المياه النظيفة والكهرباء والأدوية وغيرها من الضروريات الأساسية.

فالبلاد هي موطن لأكثر من مليون لاجئ سوري، يعيشون عادة في ظروف قاتمة وغير صحية مهيأة لانتشار الكوليرا.

/جيمي برينتز_ ذا ناشونال نيوز/

اترك رد إلغاء الرد