لقاء طارئ في الرابطة الثقافية بطرابلس: استنكارا للسلاح المتفلت واستهجان للفراغ

عقدت الهيئات والفعاليات السياسية والاجتماعية والبلدية والثقافية والكشفية والشعبية اجتماعا طارئا عقب الاحداث الامنية المؤسفة والأليمة التي تخيم على المدينة بين الحين والاخر وكان اخرها سقوط اربع ضحايا في منطقة التل بالاضافة الى تفلت السلاح العشوائي بأيدي العابثين بأمن واستقرار المدينة واهلها، وذلك في الرابطة الثقافية في طرابلس.

بحضور رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمر الدين، المطران يوسف سويف ممثلا بالاب جوزيف غبش، عضو المكتب السياسي في تيار المردة رفلي دياب، ممثل نقابة المحامين في الشمال المحامي نشأت فتال، امين عام حركة التوحيد الاسلامي الشيخ بلال شعبان، رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري، ممثل جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية مازن الظنط، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي عبد الناصر المصري، رئيس حزب الشباب والتغيير الحاج سالم يكن ممثلا براني حداد، مسؤول حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي في طرابلس رضوان ياسين، وكيلة داخلية الشمال في الحزب التقدمي الاشتراكي عفراء عيد، رئيسة حزب ال 10452 رولا مراد، ممثل مجموعة ايهاب مطر للتنمية، نبيل مطر، منسق اللقاء الوطني الشمالي، صفوح يكن، ممثل تجمع اللقاء الشعبي في طرابلس باسم عساف، الشيخ محمد خضر، الشيخ صفوان الزعبي، رئيس جمعية اللجان الاهلية سمير الحج، رئيس جمعية كشافة الغد القائد عبد الرزاق عواد، رئيس جمعية طرابلس السياحية محمد مجذوب، رئيس اسرة الملتقى الادبي زين الدين ديب، رئيس الشبكة الدولية من اجل فلسطين عماد العيسى، رئيس جمعية الامل الواعد محمد سليمان، رئيس جمعية بلدنا خضراء سليمان ابراهيم، ممثل لجنة تجار التل عامر رحيم, ممثل هيئة الاسعاف الشعبي حسام الشامي، الاب ابراهيم سروج، رئيس جمعية اراء الثقافية خالد الحجة، ممثل جمعية لنا في الشمال أحمد كريدلي، رئيس الاكاديمية الدبلوماسية الدولية عمر الحلوة، ممثل جمعية الوفاق الثقافية وهبة الدهيبي، أيمن العمر، هويدة خضور، ليلى شحود تيشوري، حافظ ديب، ممثل رابطة الادب بلغة العرب الشاعر محمد العلي، يوسف ابراهيم واصدقاء.

بداية، الوقوف دقيقة صمت عن ارواح ضحايا السلاح المتفلت ومنثم كانت كلمة ترحيب للفري.
وقد أجمع الحاضرون، على ضرورة فرض الأمن من خلال مسؤوليات الأجهزة الأمنية والعسكرية ضمن خطة أمنية محكمة تضع حدا لكل العابثين والمتورطين بتفلت السلاح واستخدامه ممايؤدي الى التسبب بأحداث دامية كما طالب المجتمعون بالعمل المباشر لتنفيذ خطة اجتماعية واقتصادية تفي حاجات المدينة واهلها وتحرك عجلة اقتصادها والقضاء على الفراغ لدى الشباب بتأمين مشاريع عمل لتشغيل اليد العاملة وتامين مستلزمات العيش الكريم لابناء طرابلس وفي الختام تقدم المجتمعون بخالص العزاء من ذوي الضحايا واهالي طرابلس وعكار والشمال، سائلين المولى عز وجل ان يتغمدهم برحمته ويلهم اهلهم الصبر والسلوان تاركين جلساتهم مفتوحة لايجاد الصيغة اللازمة لمواجهة الواقع المنكوب لطرابلس الفيحاء.

اترك رد إلغاء الرد