قاتل المغنية سوزان تميم حر طليق

أطلقت السلطات المصرية سراح ضابط أمن الدولة السابق محسن السكري، الذي حُكم عليه بتهمة قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم بتكليف من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى.
وقال المحامي رواد حما، إنه تم الإفراج عن موكله السكري لحصوله على عفو رئاسي في القضية قبل أن يتم الحكم عليه بالسجن 3 أعوام بقضية غسيل أموال.وشرح المحامي في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن موكله كان من المفترض أن يخرج من السجن العام 2020 بموجب العفو، إلا أنه تم الحكم عليه في قضية غسيل الأموال، قبل أن يقدم التماساً أدى إلى خروجه مع نصف المدة، وأشار إلى أن السكري أصبح حراً الآن، وعاد إلى منزله بعد أكثر من 14 عاماً قضاها خلف قضبان السجون بمصر.وفي حزيران/يونيو الماضي نفت لجنة العفو الرسمية في مصر، الأنباء المتداولة حينها بشأن الإفراج عن السكري، الذي حُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة قتل تميم.وكانت وسائل إعلام مصرية نشرت أخباراً في أيار/مايو، عن العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقالت أنه شمل سجناء متهمين بقضايا جنائية، بدلاً من أن يشمل آلاف المعتقلين السياسيين والصحافيين والناشطين المطالبين بالديموقراطية في البلد الذي يعاني حُكم العسكر. وأثار ورود اسم السكري استنكاراً واسعاً، ودفع بقضية المعتقلين تحديداً ونفاق النظام المصري إلى الواجهة، بسبب المقارنات الكثيرة التي عقدت في مواقع التواصل، عطفاً على الشهرة التي تحملها القضية.وسبق للقضاء المصري، أن أنزل حكماً بالسجن المؤبد، بحق السكري، بتهمة قتل تميم (31 عاماً)، حيث كان المتهم الأول في قضية قتلها في شقتها في دبي العام 2008، بتحريض من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، والذي حكم عليه بالسجن 15 عاماً، العام 2010. وفي العام 2012 أيدت محكمة النقض المصرية حكم محكمة جنايات، بالسجن المؤبد للسكري. وقالت النيابة حينها أنه “قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد”، واتهمت السكري بالسفر إلى دبي لقتل تميم.وكان السيسي أفرج العام 2017 عن مصطفى، المحرض على الجريمة، في عفو رئاسي مثير للجدل أيضاً.ووُجدت المطربة اللبنانية منحورة في شقتها بدبي، العام 2008، وبعد التحقيقات والأدلة، ألقي القبض على السكري، من خلال خطأ بسيط ارتكبه أثناء الجريمة، وهو شراء سلاح الجريمة ببطاقته الائتمانية. واعترف السكري بدوره أنه تقاضى المال من مصطفى، رئيس أكبر شركة تطوير عقاري في مصر، لتنفيذ العملية. فيما شاعت أنباء عن أن مصطفى عرض على سوزان تميم الزواج، مستغلاً تخليصها من تهم قانونية، إلا أنها رفضت، وقُتلت بعد تهديدات عديدة منه، حسبما أظهرت التحقيقات.

/journalistwomen/

اترك رد إلغاء الرد