مرتضى يرعى”المنتجات السياحية الطرابلسية”
الصوفي: علينا دعم الفن وهواة الرسم والنحت
/زائدة الدندشي_الرائد نيوز/
قيل عن الثقافة السياحية هي أن يُشارك المُسافرُ شيئًا ولو صغيرًا من بلد السياحة مع أهله في موطنه الأصليّ، وبما أن السياح الأوروبيين يزورون طرابلس ويجولون في أسواقها ويتعلمون عن ثقافتها فقد حمل أغلبهم هدايا رمزية تمثل المدينة وفنون أهلها.
بالتعاون بين لجنة السياحة والتراث والثقافة ومجموعة “أرتيستيكا”، والحراك المدني في طرابلس، من ضمن شهر السياحة “أهلا بهالطلة”، افتتحَ وزير الثقافة محمد مرتضى المعرض الأول للمنتجات السياحية في حمام عزّ الدين- طرابلس، وبما أن طرابلس هي على طريق الخارطة السياحية فإن المرتضى بعد جولته بين أصحاب المهارات اليدوية طلب أخذ نماذج منها ” للبوتيك السياحيّ” حتى يتمَّ التسويق لها والإضاءة على مثل تلك الحرف.
وجزء كبير من أصحاب هذه المنتجات بات على الخريطة السياحية حيث أن السيّاح الأجانب لا يعرفونهم شخصيًا بل تعرفوا عليهم من خلال المعرض.
مرتضى
فقد جال الوزير مرتضى في مدينة طرابلس يرافقه رئيس اللجنة الوطنية لليونيسكو شوقي ساسين ورئيسة جمعية الحراك المدني هند الصوفي.
وخلال الجولة أعرب مرتضى عن فرحه لزيارة مدينة طرابلس مجددا مشيرا الى ان معالم المدينة التراثية تعتبر عينة عما تحتويه طرابلس.
وقال “التقينا اليوم اناسا طيبين يتمسكون بالاصرار على الإبداع رغم الظروف التي يعيشونها ويقدمون انتاحا لبنانيا اصيلا وهناك إمكانية كبيرة جدا لاستثماره اقتصاديا ليوفر مردودا باثر طيب على مستوى إحداث فرق في حياتهم”.
“انا كوزير في الجمهورية اللبنانية انتهز فرصة جديدة لزيارة طرابلس وانا ممنون لهذه الفرصة وانا فرح وفخور بما رأيت”.
ولفت المرتضى إلى “أنّ طرابلس من أغنى المدن على حوض البحر المتوسط بموروثها وامكانياتها بابنيتها الأثرية وهذا براي يوفر قدرة إقتصادية غير عادية في حال توفرت الإرادة والادارة الواعية الرؤوية لتكون طرابلس مؤثرة ليس فقط على المستوى الايجابي لأعلاء المستوى المعيشي بل سيكون بإمكان طرابلس ان تضخ من هذا المردود على كل البلد ،نأمل أن تتغير ظروف البلد وتلتفت الدولة الى كل هذه المقدرات الموجودة في طرابلس للبحث بامكان استثمارها كما يجب.
الصوفي
تكلمت رئيسة الحراك المدني شمالاً هند الصوفي عن انتاج ودعم الفكر الإبداعي لتقديم نماذج تستهوي السواح وتعبر عن هوية طرابلس.
وأضافت الصوفي “المشروع لدعم السياحة في الشمال أي أن يأتي السائح لشراء منتجات من أنواع عدّةٍ بأسعار مقبولة، والذي يميّز هذه المنتجات هو صغر حجمها وقدرة السائح على حملها كما أنها تناسب كل الميزانيات حيث أن أغلبهم سيّاح غير ميسورين وعلى الرغم يحبون السياحة التاريخية”.
كما أشارت الصوفي إلى أن هذا المعرض أفادنا بأنه يجب تدريب الهواة والمصممين كي ينتجوا ويقدموا الأفضل مما هو موجود اليوم في الحمام.
علمًا ان الوزير طلب منا تقديم العديد من النماذج التي اختارها الى بوتيك متحف بيروت للترويج للمنتجات المعروضة في بيروت.
وقالت “إنّ عدداً كبيراً من هواة الرسم والنحت، قد شاركوا، سواءً كان على الماء أو الحجر والذين هم بالأساس يجب تسليط الضوء عليهم كونهم غير معرّفٍ بهم إلا على صفحات التواصل الاجتماعي وهم بحاجة دعم ليستمرّوا”.
ملّوك
بسام ملّوك من طرابلس، وصاحب إحدى الحرف وهي النحت على الحجر، قال “إنّ وزير الثقافة فوجئ بالأعمال الحرفيّة الموجودة في المعرض حيث وجد فيها تأنِّيًا وفنًّا”.
بسام هو أول فنان رسم على بلاط السيراميك في لبنان والوطن العربي حيث يعكس فنه شغفه، لايشكو بسام من سوء الوضع الاقتصادي فهو يعتبر النحت فنًّا ورسالة ومن يهوى عمله فهر يتعلق فيه حتى الموت.
تبقى طرابلس تخفي بين جوانب حاراتها وأزقتها فنونًا تريد أن تبصر النور وتثبت أن طرابلس ليست أم الفقير بل أم الإبداع والرُّقيّ والفن.
