الأنطونية زحلة تحتفل “أكتُبني… حين أحببتني

بدعوة من “جمعية عدل ورحمة ” والجمعية اللبنانية للتعايش والإنماء أطلقت الأديبة د. سحر نبيه حيدر (أمينة سرّ جمعيّة عدل ورحمة) كتابها الرابع “أكتُبني… حين أحببتني ….في احتفال أقيم في الجامعة الأنطونية فرع زحلة والبقاع (النبي أيلا –البقاع)، تخلله كلمات لكل من: مدير الجامعة الأنطونية- فرع زحلة- ونائب رئيس جمعية عدل ورحمة الأب الدكتور ريمون الهاشم، رئيس الجمعية اللبنانية للتعايش والإنماء الدكتور حسين حسن.
مقتطفات من كلمة الدكتورة سحر نبيه حيدر:
أَكتُبُني… حين أحببتَني”، ثمرةُ حُبٍ همجيّ صارخٍ استقلعتُه من قلوبٍ جريئةٍ جرى ماؤها من عيونٍ ما جفّ دمعُها، من حَيواتٍ فاضت بالعِبَر…

قصصُ أُناسٍ أحببتُهم، دثّروا ضُعفي بغِلالاتٍ شفيفةٍ من الوُدّ، ففاضت عينُ قلمي وسكبتُ على الورقِ صِدقًا لا يعرفُ المُغالاة وومضات أشرقَت في كتاب…

همساتٌ راقية، غمستُ ريشتَها بدَمع العين ودمِ القلبِ، سطّرتُها بأناملَ لا تتعب، بفرحٍ وحُزنٍ. عزفتُ من خلالِها على أوتارِ الزمان. رسمتُ فوق سنوات العُمرِ لوحات واقعي، أمسي وحاضِري…

أيقظَ نبضُها من سبقونا الى الرُقاد، وتعاليتُ بها على ألمٍ صقلَني وجِراحٍ ثلّمت أرضي وخِياناتٍ أدمَت الفؤاد…
أَكتُبُني… حين أحببتَني”، إرهاصاتٌ انتزعت الفرحَ من بين براثِنِ الأسى واستنبتَت الأملَ…

معركةٌ وجوديةٌ كشَحَت الضبابَ الذي غلّف ورودي بإيمانٍ، بقوّةٍ، بصمتٍ مُدوٍّ عساني معه ألتقي بعضًا من ذاتي وأُحافِظ على مبادئي وعُهودي وخطوط حمراء سيّجت أناي منذ تفتُّح بتلاتي…

حسبي أن أسموَ بها على الصغائِر وأحتضنَ كُلَّ من أدمى القلبَ وألبسني ثوبَ الشقاء.

اترك رد إلغاء الرد