بسبب مخلفات الأسد الكيميائية… 100 موقع في سوريا تحت التدقيق الدولي

/ترجمة زائدة الكنج الدندشي عن وكالة رويترز/
في خطوة مهمة على طريق إعادة صياغة المستقبل في سوريا، كشفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن وجود نحو 100 موقع في أنحاء البلاد يحتاج إلى تفتيش دقيق، في إطار مساعٍ دولية تهدف إلى إزالة مخلفات البرنامج الكيميائي الذي ارتبط بنظام الأسد. هذا التطور يأتي في وقت تسعى فيه دمشق للحصول على دعم غربي في إعادة بناء الدولة بعد سنوات من النزاع، في ظل تحركات دبلوماسية تعكس رغبة في طي صفحة الأسلحة الكيماوية إلى الأبد.
وقد اتهمت تقارير أممية باستخدام تلك الأسلحة في هجمات أسفرت عن مقتل آلاف المدنيين خلال الحرب.
وكانت فرق تابعة للمنظمة قد أجرت زيارات ميدانية لعدد من المواقع غير المعلنة في مناطق الساحل والوسط السوري، حيث تم العثور على ذخائر ومواد يُشتبه بارتباطها ببرنامج الأسلحة الكيميائية السابق، إلى جانب معدات خاصة بالخلط والتخزين.
وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، فإن التحقيقات الجارية تشمل أيضاً جهوداً لتأمين هذه المواد ونقلها والتأكد من عدم استخدامها مجدداً، في ظل تعاون متزايد بين دمشق والمنظمات الدولية المختصة بنزع أسلحة الدمار الشامل.
كما تشير المنظمة إلى أن عمليات التفتيش ما زالت مستمرة، في وقت تسعى فيه إلى استكمال عملية توثيق وتفكيك أي بنى أو مواقع مرتبطة بالبرنامج الكيميائي السابق، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي والدولي ومنع انتشار مثل هذه الأسلحة في المستقبل.