“مزحة عنصرية” تُنهي مهام ضباط

فُصِل ضابطا شرطة في العاصمة البريطانية بعد تبادل رسائل عنصرية على مجموعة واتساب، بما في ذلك مقارنة بين ميغان ماركل ودمية غوليوغ (شخصية كارتونية مناهضة للسود)، إذ قضت لجنة تحكيم بأنَّ الضابطين سوخديف جير وبول هيفورد، وكليهما في خدمات الطب الشرعي، متورطان في “سلوك مسيء للغاية وتمييزي”، حسب ما نشرته صحيفة The Independent البريطانية .

وثبت إدعاء مماثل أيضاً ضد الضابط السابق ريتشارد هاموند، الذي كان مرتبطاً بعمليات شرطة الميتروبوليتان (شرطة لندن الكبرى)، وسمعت اللجنة أن الضابط جير نشر “ميماً” يُظهِر دمية غوليوغ مع التعليق: “نظرة سريعة على فستان زفاف ميغان”، ورداً على هذا، قال الضباط جير إنه لم يجد هذا مضحكاً حتى وقت إرسال الرسالة

فيما قال جير: “حقيقة أنَّ شخصاً ما يمكنه إنشاء شيء مثل هذا، ليس جيداً. لقد نشرت هذا على المجموعة ليس لأضحك عليه ولكن لإظهار أنَّ هناك أشخاصاً ما زالوا يفعلون هذا ويجدون أنه مضحك”.

وقال بدوره، قائد المعايير المهنية في ميتروبوليتان جون سافيل: “شوركت هذه الرسائل اللئيمة في عام 2018 ضمن مجموعة واتساب مغلقة بين مجموعة صغيرة من الضباط. لا أحتاج للقول إنه من غير المقبول تماماً لأي شخص، ناهيك عن ضابط الشرطة، التصرف بهذه الطريقة. أفعال هؤلاء الثلاثة لا تغتفر”.

وأضاف سافيل، “تركز شرطة الميتروبوليتان بأكملها على استئصال أي شخص يُظهِر هذا النوع من السلوك ويخيب أملنا وآمال الجمهور الذي نخدمه. لن نتسامح مطلقاً مع مثل هذا السلوك وننقل هذه الرسالة إلى ضباطنا وموظفينا في كل فرصة”.

كان الضباط الثلاثة جميعاً جزءاً من وحدة في مركز شرطة بيثنال غرين وكانوا أعضاء في مجموعة واتساب تسمى “لكنهم وعدوا”، التي كانت نشطة بين الثاني وكانون الأول 2018 .

ونُشِر ميم آخر نُسِب للضابط هيفورد أظهر “رجلين أسودين يرقدان بجانب امرأتين بيضاوين” وكان التعليق: “رحلة الفتاتين إلى جامايكا عادت إحداهما حاملاً، وعادت الأخرى مصابة بمرض الزهري. أنا فقط أمزح، كلتاهما لا تزال في عداد المفقودين”

فيما قال كبير المشرفين ماركوس بارنيت، الذي يقود منطقة الشرق المركزية في شرطة المتروبوليتان: “من المفهوم أنَّ هذا السلوك المثير للاشمئزاز يضر بهذه الثقة، وأريد أن أعتذر لكل فرد من الجمهور الذي نخدمه في هذا المجال”.

وأضاف بارنيت، “هؤلاء الضباط استحقوا الفصل عن العمل. لا أريد لأي ضابط أن ينخرط في هذا النوع من السلوك في أي مكان بالقرب من مجتمعه”

أما شرطة الميتروبوليتان، فقالت في بيان، إنَّ الضابطين جير وهيفورد سيُضافان إلى القائمة المحظورة التي تحتفظ بها كلية الشرطة. وأولئك الذين يظهرون في القائمة لا يمكن أن توظفهم الشرطة أو هيئات الشرطة المحلية، أو المكتب المستقل لسلوك الشرطة أو مفتشية صاحبة الجلالة للشرطة وخدمات الإطفاء والإنقاذ

/ ليبانون ديبايت /

اترك رد إلغاء الرد