خبير بريطاني يكشف لغز غرق “تيتانيك”…

أمضى تيم مالتين، مؤلف ومؤرّخ ومقدّم تلفزيوني بريطاني، أكثر من 6 ‏سنوات في البحث عن الروايات المباشرة لأولئك الذين نجوا من كارثة ‏غرق السفينة “تيتانيك”، ويزعم أنه يعرف سبب غرق السفية قبل نحو ‏‏110 سنوات.‏

وشكلت الكارثة في 15 نيسان (أبريل) 1912، موضوع بحث وتحقيق ‏منذ اصطدامها بجبل جليدي، خلال رحلتها الأولى من ساوثهامبتون، ‏المملكة المتحدة، إلى مدينة نيويورك. ‏

وتساءل الكثيرون لماذا لم ير أحد على متن السفينة الجبل الجليدي إلا بعد ‏فوات الأوان؟. ورجّح مالتين أن السفينة غرقت نتيجة ظاهرة بصرية ‏تعرف بـ”سراب الضباب” حالت دون تمكّن الطاقم من رصد الجبل ‏الجليدي.‏

وتابع: “قادني هذا إلى اكتشاف وجود ضباب، وكانت أوضح ليلة في ‏التاريخ لأن هناك شيئاً يسمى “سراب الضباب”، الذي يشبه الضباب، ‏لكنه ليس ناتجاً عن قطرات الماء مثل الضباب العادي. إنه ناتج عن كمية ‏الهواء التي يمكنك رؤيتها في ليلة صافية حقاً”. ‏

وأوضح أن ظاهرة “الانعكاس الحراري” تقع حيث يوجد الهواء الأكثر ‏دفئاً من تيار الخليج على قمة الهواء شديد البرودة بالقرب من الجبال ‏الجليدية، ما يؤدي بشكل أساسي إلى حبس الهواء البارد لأسفل. وبسبب ‏الانعكاس الحراري، عمل الهواء البارد بالقرب من البحر كعدسة تعمل ‏على ثني الضوء لأسفل. ويُعتقد أن هذه الظاهرة البصرية سمحت لضباط ‏تيتانيك برؤية مسافات طويلة جداً في تلك الليلة.‏

وأضاف مالتين، أن “هذا الضباب الخفيف من المحتمل أن يكون له نفس ‏لون الجبل الجليدي القاتل، ما يقلل من حجم القطر الزاوي (هو القطر ‏المرئي للجسم من موقع معين مقاساً كزاوية) للجبل الجليدي”.‏

/ النهار العربي /

اترك رد إلغاء الرد