كرامي : التمثيل السنّي مؤمّن نيابيًا ولا دور دون مؤسسات!

أكد رئيس “تيار الكرامة” وعضو تكتل “التوافق الوطني” النائب فيصل كرامي “أنه والتكتل لم يتبلغوا أي جديد من الفرنسيين”. ونفى علمه ب”عودة لورديان أو ما يحمله في جعبته، وأن ما لديه من معلومات لا يزال عند حدود لقائه ب لودريان خلال زيارته الأخيرة للبنان والنقاش معه حول أسباب ترشيح الوزير السابق سليمان فرنجية”.

وقال كرامي في تصريح إعلامي: “إن موضوع الحوار لم يفتح رسمياً أو جدياً من قبل الفرنسيين”.


أضاف كرامي: “إن الحديث يدور دائماً عن تشرذم السنة وضعفهم، ويجري استضعافهم عند كل استحقاق فلا يعني اعتكاف الرئيس سعد الحريري مع ما يمثل أن التمثيل السني غير موجود. وخلال وجود الحريري وبعده، لطالما كان هناك بيوت وشخصيات سنية ووطنية حاضرة وموجودة من أسامة سعد إلى عبد الرحمن البزري في صيدا إلى آل سلام في بيروت إلى آل كرامي والكثير من البيوت في طرابلس والشمال وعكار”.


وتابع كرامي “اليوم هناك تكتلين سنيين كبيرين هما تكتل الاعتدال الوطني وتكتل التوافق الوطني ويمثلان 13 نائباً سنياً والدعوة الى تكتل التوافق الوطني مفتوحة لكل النواب السنة والوطنيين، وطبعاً هناك تمثيل نيابي سني آخر وبالتالي التمثيل السني مؤمن داخل الحوار او اي حوار يدعى اليه بوجود هذين التكتلين”.


وأكد كرامي ان “الحضور السني خلال وجود الحريري او بعد اعتكافه موجود، ولكنه لا يمكن ان يكون حاضراً وفاعلاً من دون وجود مؤسسات وحضور فاعل للدولة القوية والعادلة ولكل ابنائه. وفي ظل هذا الترهل والتردي في الوضع الاقتصادي والمالي والسياسي المتردي وانهيار الدولة والمؤسسة، لم نأخذ فرصتنا كسنة ولم نستطع ان نخدم اهلنا كما يجب وما نقدمه هو جهد شخصي وفردي ومحدود بالنسبة لحاجات اهلنا الكبيرة في الشمال وطرابلس خصوصًا”.

اترك ردإلغاء الرد