التقديمات التربوية على طريقة الكحل أفضل من العمى…
الحلبي ل “النهار” : هو أفضل ما يمكن أن يكون متاحًا
لم تعكس القرارات التربوية التي أصدرتها أمس الحكومة الميقاتية ارتياحاً لدى الأوساط المعنية لأن غالبية القرارات غير مكتملة، ما سبب قلقاً شديداً عند المعنيين بها. قبل كل شيء، ما هو أكيد أن كل ما سيقدم من حوافز هو في الليرة اللبنانية الى الآن، مع العلم بأن الوزير عباس الحلبي اجتمع الخامسة بعد ظهر أمس مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لمعرفة إمكانية توفير “فريش دولار” للأسرة التربوية، ما يعكس فعلياً أن الدول المانحة لم ترصد أياً منها لدعم العام الدراسي وإنقاذه من شبح الإضراب المستمر منذ 5 أسابيع. ما هو محزن جداً أن الحلول “المبتورة” عكست أن التربية في مرافقها كلها لا تعني الوزراء الحاضرين جلسة مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، حيث أولى الوزراء مبالغ طائلة للكهرباء، التي لن تأتي، فيما لم يكترثوا لتوفير المطلوب لإنقاذ العام الدراسي. ما هو أكيد أن وزير التربية عباس الحلبي علّق في اتصال مع “النهار” أن “ما طُرح أمس هو ما يمكن أن يكون متاحاً من الخزينة اللبنانية”، مشيراً الى أنه “رُصد من احتياط الموازنة اعتماد بألف و50 مليار ليرة للقطاع التعليمي الرسمي من متعاقدين وأساتذة في كل من الملاك والمهني والتقني وأساتذة الجامعة اللبنانية وموظفيها…
