استمرار الإضراب واعتصام لأساتذة التعليم الرسمي

العلي: ” لا ثقة لنا بالوعود المطروحة، وبإمكاننا إنقاذ العام الدراسي”

/نوال حبشي نجا _الرائد نيوز /

من إعتصام اليوم أمام المنطقة التربوية في طرابلس شمالاً، حيث يستمر إضراب الأساتذة في التعليم الرسمي الأساسي والثانوي والمهني للأسبوع الرابع على التوالي.

وفي حديث خاص لِ “الرائد نيوز” مع رئيس رابطة التعليم الأساسي في الشمال الأستاذ “حسان العلي” إلى أي مدى نجح الاعتصام وحقق المطالب المرجوة؟
العلي: “اعتصام الشمال قد أدّى المطلوب منه من خلال وحدة عمل الروابط ووحدة المعتصمين ولا تجاوب فعلي من السياسيين والوزارات المعنية، بسبب التجاذبات المستمرة، فالأحزاب تحاول تارةً مع لجنة التربية النيابية، ولا يملكون أي تصوّر واضح لحلحلة الأمور.
الاعتصامات مستمرة هذا الأسبوع على صعيد كل لبنان، في النبطية، وبعلبك والأربعاء انعقد مؤتمر صحفي في الأونيسكو، ويبدو أن الأمور إلى مزيد من الاقفال والتصعيد”.

هل نحن أمام انهيار للعام الدراسي؟
العلي:” كلا، العام الدراسي حتى الساعة بخير وبخير جداً، فقد أتممنا تعليم خمسين يوم دراسي قبل الأعياد، وهذا رقم ممتاز حتى اليوم التعطيل لم يتجاوز ١٣ يومًا وبالتالي التعويض سهل جداً”.


ما هي أبرز أسباب تدهور القطاع التربوي؟
العلي: “إهمال الحكومات المتعاقبة وعدم الاهتمام بالملف التربوي، الحكومة تريد الأموال من الدول المانحة، والوزارة تحاول بين الدول المانحة والحكومة، وبعد أن علمت الجهات المانحة بالفساد والهدر الحاصلين في ملف تعليم النازحين. قررت الدول المانحة وبشكل متأخر أن تطالب بالشفافية وبمعرفة كيفية صرف المساعدات السابقة وكل هذا بالشكل أما بالمضمون فهم يحاولون الضغط لتحسين شروط تعليم النازحين وبأقل كلفة ممكنة لأنهم تعلموا الاحتيال على الطريقة اللبنانية”.


هل هناك خطة لدمج أبناء النازحين في التعليم الرسمي قبل الظهر؟ فالمساعدات للأساتذة مرهونة بالدمج!
العلي: “لا إمكانية لهذا الأمر وهو مستحيل!
في التوجه الطويل الأمد هم يضمرون الدمج في دوام قبل الظهر أما اليوم فهم يسعون لتحسين شروط تعليمهم فقط. والأجدى بنا جميعاً التوقف عن هذا التعليم حالاً في الدوام المسائي وعدم العودة إليه إلا بشروطنا”.


هل هي مؤمراة لضرب المدرسة الرسمية وتوجيه التلامذة إلى المدارس الخاصة؟
العلي: “القطاع الخاص بأغلبه دكاكين سيّما مدارس الأطراف والمدارس المجانية والمدارس الصغيرة،
والتعليم الخاص المقبول نوعاً ما يقتصر على الإساليات و البعثات و المقاصد وبعض المدارس التابعة للطوائف بشكل مباشر، ما عدا ذلك دكاكين .
و من المهم جداً أن نعلم أن المدارس الخاصة المقبولة المستوى لا تقبل بتسجيل طلاب من مستويات اجتماعية لا تتناسب مع مستوى تصنيفها لذاتها اجتماعياً”.

هل تعليم أبناء النازحين شرط أساسي لدعم التعليم الرسمي اللبناني؟

العلي:” نوعاً ما صحيح، ولكن هذا الأمر ليس للعام الحالي، يمكن أن يكون خارطة طريق والسكوت عنها جريمة فعلية، سيّما أن مجتمعنا قد يصبح مع الوقت مناصفة وأكثر مع النازحين ونشهد معدل ولادات مرتفع جداً .
غدا سنمشي في المدينة ونبحث عن اللبنانيين” !!!

نلاحظ بأن كل الجهود تُبذل وكذلك الضغوطات للوصول إلى الدمج، أبرزها كان بتقليص أيام التعليم الرسمي اللبناني إلى يومين في الأسبوع!؟
العلي: ” هل يمكن أن يكون ثمن الدمج ٢٥ مليون دولار !!!!
هذا ما نحتاجه فعليا لتسيير العام الدراسي ،وإن كانت الدولة جادة في هذا الأمر يمكنها تأمينه بأبخس الأثمان .
حاكم مصرف لبنان يهدر بسياسته يوميا قرابة ١٠ مليون دولار والأرقام الصادرة عنه تشهد” . ما رأي الروابط؟ ودورها؟
العلي: “لم تتوانى الروابط عن تقديم حلول بديلة وتأمين إستمرارية العام الدراسي و لكن لا أذان صاغية، ٢٥ مليون دولار ليس بمبلغ كبير، ما بيطلعوا ثلث ثمن الفيول الكهربا لمدة يومين. لو كان الرقم بالنسبة لدولتنا كبير بالنسبة للدول المانحة ولا شي
اليوم حاكم مصرف لبناني بيطلع بآخر كل النهار حجم التداول ع صيرفة
من أسبوعين كان عم يحكي ب ٣٠٠ مليون $ يومياً
والفرق بين ال ٢٨ وال ٣٨ يومها كان ١٠ آلاف يعني في خسارة أقله ٢٠٪؜
يعني يومياً عم يخسر ٥٠ مليون $
طبعا رقم ٢٥ مليون دولار ولا شي
عندهم ١٩٠ ألف طالب نازح بدوام بعد الضهر وعندهم فوق ال ٣٠ ألف بدوام قبل الضهر
يعني عندهم ٢٢٠ ألف طالب نازح
مقابل ٢١٠ طالب لبناني.

اذا دفعوا ع الطالب النازح ٥٠٠$ مفروض يدفعوا ١١٠ مليون دولار

بسبب الهدر والفساد نسبة الدفع تتدنى، أول ما وصلوا ع لبنان كانوا يدفعوا ٦٠٠$ عن كل طالب، بينما لا يصل للأستاذ إلا أجر زهيد وبعد مرور أشهر على تعبه، هذا الحال أتعب المعلمين وأرهقهم ولم يعد بمقدورهم تحمل أعباء غلاء المعيشة الحاصل بارتفاع الدولار يوماً بعد يوم وبالتالي عرض الوزير مرفوض ونحن نطالب بإيجاد حل مرتبط بسعر صرف الدولار أو القبض على منصة صيرفة.

ما ردكم على عرض الوزير بالأمس القريب ٩٠ دولار شهرياً لكل أستاذ وطلب العودة سريعاً إلى المدارس؟

العلي: “هذا الأسلوب في الكلام مستفز، عند بدأ العام الدراسي كان الدولار ٣٥ ألف واليوم ٦٠ ألف وفي كل ساعة يزداد ولا وفاء بالوعود المقطوعة ب١٣٠ دولار قبل بدء العام الدراسي، وبالتالي لا ثقة لنا بوعودهم، هم يأخذون ولا يعطون وما حدا بيشتغل بالسخرة…!

اترك ردإلغاء الرد