طرابلس في عيون أبنائها والجوار

كتاب يحكي قصة حب بين مدينة طرابلس وجوارها.
شهادات وذكريات لـ55شخصية اجتماعية واقتصادية ومالية وإعلامية وأدبية وتربوية وفنية.
نصوص معزّزة بالصور الفوتوغرافية والوثائق.
هذا الكتاب إنجاز مبهر ورائد في فكرته ومضمونه تقدّمه دار جرّوس برس ناشرون إلى أهل طرابلس وجوارها،
وإلى أبنائنا وأحفادنا، ليعلموا ويتذكّروا أن هناك مدينة متوسطية تجمع بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر، مدينة سِمتها الانفتاح والتنوّع، مدينة حاضنة لأهلها والجوار الذي يبادلها الحب والاحترام؛ وليفهموا أن المغرضين مهما حاولوا إلصاق التهم بها، ومهما ألبسوها من أثواب لا تشبهها، ومهما غيّروا في ديموغرافيّتها، فهي ستبقى، أبد الدهر، كما كانت، شامخة، منتفضة، وعاصية على المتآمرين عليها. وستبقى، كما كانت، مفتوحة الأبواب للناس جميعًا، وليس لأهل الجوار فحسب، بالحب كلّه، والترحيب كلّه، حاملة راية السلام والأمن والطمأنينة.

اترك ردإلغاء الرد