دار الأوقاف: إستصلاح الأراضي ونشاط بيئي

دائرة الأوقاف في طرابلس تزرع ٤٠٠٠ شجرة زينة وحرجية ومثمرة وشتول في مقبرة الرحمة في أبي سمراء كجزء من برنامجي إستصلاح الأراضي والنشاط البيئي

لأن تحضّر المجتمعات تظهر في طريقة تعاطيهم مع مدافنهم، ولأن استصلاح الأراضي له أهمية بيئية وإقتصادية كبرى، وجه صاحب السماحة الشيخ محمد إمام إدارة الهندسة وإدارة الشؤون الدينية في دائرة الأوقاف بفتح المجال أمام المجتمع المدني والمتطوعين بهدف زراعة وغرس أكبر عدد ممكن من الأشجار (المثمرة والحرجية) والشتول

وعلى الأثر، تم التواصل مع أصحاب الأيادي الخيرة لتأمين التالي: الحفارات، المحراث، الجرارات، أدوات الري، الأشجار، الشتول، المازوت، السماد، الكيماوي، اليد العاملة

تصدر المشهد وأخذ المشروع على عاتقه الحاج عبد الله الرفاعي، فهو يقضي يوميا ً فترته الصباحية في المقبرة يدير ويشرف على العلاقات العامة وأعمال الغرس والتطوير

دعمه فضيلة الشيخ وليد علوش حفظه الله ب١٠٠ شجرة زيتون و١٤ شجرة خرنوب وبنقل أصول الزراعة وتقنياتها للفريق

ساندهم السيد غسان خير الذي قدم مئات الأشجار والشتول

عاونهم السيد محمد البحيري الذي قدم ٣٥٠ شجرة رمان وأفوكا

دعمهم أيضاً السيد كريم الحاج الذي قدم ٦٠ شجرة جوز

لا ننسى القيمين على بلدية طرابلس الذين قدموا ٥٠٠ شجرة حور هندي وغار وكينا وسرو والتنين

كما قدم الحاج عبد الله الرفاعي العديد من شجر العناب وحوالي ٣٠٠٠ شتلة دروان اصفر واحمر والمارتانا

إن هذا النشاط البيئي يتبع منهجية متكاملة، بحيث تثري رحلة الزائر الى المعلم لتصبح أريح للنفس

من هنا أدعو جميع المؤسسات العامة والخاصة أن تطلق العنان للمتطوعين وللمجتمع المدني. فمهما كانت قدرة المؤسسات، ستتضاعف بمجرد إشراك المتطوعين والمجتمع المدني

أرفق طياً مجموعة من الصور والمقاطع المصورة لعنايتكم
وأدعو جميع من يحب المشاركة أن لا يتردد وان يتوجه غداً في الفترة الصباحية الى المقبرة في سبيل إضافة القيمة التي يريدها ويحددها هو بنفسه.

اترك ردإلغاء الرد