النائب حيدر ناصر يستقبل المهنئين في الرابطة الثقافية:
مَنْ هم السياديون والتغيريون؟ وماذا يعنون؟
/زائدة الدندشي-الرائد نيوز/
قال النائب عن المقعد العلوي في طرابلس حيدر ناصر، في ردٍ على سؤال حول أسباب عدم انضمامه للسياديين والتغيريين، طرحه موقع الرائد نيوز عليه :”لا أحب الألقاب فمن هم السياديون أو التغيريون؟ هذا كله عمل الإعلام لاصطفاف سياسي وغسيل للعقول نحن بحاجة لنهضة فكرية توعوية لأنه للأسف 65 في المئة من شباب لبنان تحصيلهم العلمي متأخر ب 5 سنوات إذا ما قورن بغيره من بلدان الغرب”.
وكانت الرابطة الثقافية، قد أعدت حفل استقبال للنائب ناصر، لمناسبة فوزه بالطعن النيابي ضد فراس سلوم.
وحضر حفل الاستقبال رئيس الرابطة الثقافية رامز الفري، وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية والإعلامية، إضافة إلى أهالي النائب ناصر وأقرباؤه.
حيدر: نسعى لتغيير المشهد السياسي من خلال العمل
وفي حديث لِ “الرائد نيوز” قال حيدر: “من بعد الطعن وعودة كرامي للنيابة فنحن نسعى لتغيير المشهد في المدينة عن طريق العمل في الملفات الداخلية فكل النواب متفقون لما فيه خير المدينة سواء كنت أنا أو الدكتور فنج وغيره من النواب بعيدًا عن التخبط السياسي وهناك نية واضحة لدى الجميع من أجل نهضة المدينة، حيث كان لي حديث موسع البارحة مع النائب إيهاب مطر.
وقال حيدر عن عدم انضمامه للسياديين، وقربه من النائب فيصل كرامي: “لا أحب الألقاب فمن هم السياديون؟ هذا كله عمل الإعلام لاصطفاف سياسي وغسيل للعقول نحن بحاجة لنهضة فكرية توعوية لأنه للأسف 65 في المئة من شباب لبنان تحصيلهم العلمي متأخر ب 5 سنوات إذا ما قورن بغيره من بلدان الغرب.
وعن خارطة الطريق التي سيمشي عليها ومن معه أضاف حيدر: “نحن نعمل على المستوى الإنمائي والتربوي والثقافي، وذلك لانعدام مستوى خدمات الدولة، وحتى تعود طرابلس للواجهة الثقافية لنبذ اللغة الطائفية والاقتتال الطائفي لتعود طرابلس كما كانت أمًا لكل الأطياف”.
كلمة أمام المهنئين
وفي كلمته أمام المهنئين، شكر حيدر كل من حضر، وأنه يجب أن نعمل لمدينتنا الأم التي حملت همومنا لتعود منارة للعلم والحضارة، ولا يجب أن تبقى مهمشة يعبث بها الفلتان الأمني.
ونوه حيدر بدور المجلس الدستوري الذي أعاد الحق لإصحابه الذين سيعملون بمصداقية لكسب الشرعية من الناس.
الشيخ حيدر
وفي كلمة للشيخ محمد حيدر، بالمناسبة، أثنى على النائب ناصر وتمنى بأن يعمل ومن معه لنصرة المدينة التي باتت همومها كثيرة، سواء الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فهذا الوجع الذي يعيشه لبنان ككل لابد أن تتبعه بارقة أمل تغيّر الحال لحال أحسن.
