السورية شام تفوز بلقب تحدي القراءة العربي
النظام قتل والدها لكنه يحتفي بنجاحها



/زائدة محمد الكنج الدندشي- الرائد نيوز/



/النظام السوري جلاد الأفراد/
نسمع دائمًا بالنفاق والإجرام والكذب وتزوير الحقائق وهل يا ترى هناك أفضل من ميليشا الأسد عنوانًا لذلك؟ لا يكتفي النظام ولا أذنابه بكل ما فعلوه خلال 11 سنة بالبلد وأهله، جاء اليوم دور الطفلة شام ليُنَغِّصُوا فرحتها بأكاذيب بات العالم يعرف بُطلانها ولكن النظام مقتنع ومؤمن ويبصم بالعشرة وحتى بأصابع القدمين أنها صحيحة.

/تُوِّجت بتحدي القراءة العربي/

فازت الطفلة السورية شام البكور التي تبلغ من العمر 7 سنوات بلقب “تحدي القراءة العربي” في الموسم السادس يوم الخميس، في دبي برعاية وحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، متفوقة على أكثر من 22 مليون طالب من 44 دولة ولأول مرة كانت المشاركة من سوريا.

/لم يمسَّها الموت بل أصابتها شظاياه/
على لسان والدتها منال مطر قالت: “شام أصيبت بشظايا في رأسها ونجت من “انفجار” أودى بحياة والدها محمد، لكن النظام نشر قصة وصوراً ملفقة لشام في طفولتها مع والدها محمد البكور الذي قتل في قصف موثق لقوات النظام السوري في مدينة خان طومان بريف حلب 2015 وقال إنها لم تكن موجودة معه.


/وزير التربية” يشهق” بكاءً لفوز شام/
وشام التي قرأت ما يزيد عن 100 كتاب كما قالت، لفتت الأنظار إليها، وباتت محط اهتمام إعلامي محلي وعربي، بعد أن ظهرت في عدد من الفيديوهات تتحدث اللغة العربية الفصحى بطلاقة، فما كان من وزير التربية السورية دارم الطباع إلا أن يذرف “دموع التماسيح” ويقول: “فوز شام هو فوز للعروبة وللغة العربية، في الوقت الذي مدّ فيه نظامه المجرم يده لأعداء العروبة والعربية (إيران وروسيا) ونشر معاهد تعليم الفارسية والروسية وكأنها اللغة الوطنية في سوريا.

/استغلال شام ليس الأول ولا الأخير للنظام/
حادثة شام واحتفاء النظام بها رغم قتل والدها ليست الأولى من نوعها بل هي سلسلة من أعمال النظام المخزية ففي 2017 استغلت أسماء الأسد، زوجة الرئيس بشار الأسد، قصة الطالبة أنوار عبد الرزاق الغبيط، التي فقدت قدمها في قصف لقوات النظام السوري بالبراميل المتفجرة على بلدتها في درعا، وتم الاحتفاء بها العام 2021 في فعالية “تكريم المتمزين رغم إعاقتهم”.
أيها القارئ تأمل يرعاك الله

اترك ردإلغاء الرد