المصارف اللبنانية تغلق أبوابها مجددًا
/ترجمة زائدة محمد الكنج الدندشي – الرائد نيوز /
قام المودعون الغاضبون باقتحام البنوك مرة أخرى هذا الأسبوع وطالبوا بالحصول على أموالهم الخاصة.
ذكر مصدر لبناني لصحيفة “ذا ناشونال” أن المصارف اللبنانية ستغلق أبوابها مجددًا حتى إشعار آخر يوم الجمعة بعد وقوع حوادث أمنية متكررة.
وكانت المصارف اللبنانية قد أغلقت أبوابها الشهر الماضي بعد أن داهم المودعون الغاضبون سبعة فروع على الأقل خلال أسبوع، من بينها خمسة فروع في يوم واحد.
وأعيد افتتاحها يوم الاثنين الماضي مع زيادة في الإجراءات الأمنية. لكن موجةً جديدة من المداهمات المصرفية — بعضها مسلح وبعضها غير مسلح — حدثت مرة أخرى هذا الأسبوع حيث سعى المودعون اليائسون للوصول إلى مدخراتهم المحاصرة.
وأشارت جمعية مصارف لبنان إلى أن الإغلاق الأولي الشهر الماضي جاء “بعد الهجمات المتكررة على المصارف والاعتداءات الجسدية على موظفي المصارف وكرامتهم”.
كان من المقرر في البداية أن يستمر الإضراب ثلاثة أيام فقط، إلا أنه تم تمديده إلى أسبوع بسبب “غياب أي إجراءات أو حتى ضمانات” من جانب الحكومة وقوات الأمن، من شأنها أن تضمن بيئة عمل آمنة.
فرضت المصارف ضوابط غير رسمية على رأس المال في العام 2019، ما قيد بشدة الحصول على العملة الصعبة وأدى إلى تفاقم الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها الناس في لبنان.
وقد دفع هذا الوضع بعض المودعين إلى أخذ زمام الأمور بأيديهم – وقد أثنى العديد من اللبنانيين على أعمالهم.
دخلت نائبة من مجلس النواب يوم الأربعاء إلى فرع مصرف قرب بيروت وطالبت بالإفراج عن مدخراتها المجمدة لتغطية نفقات عملية ستجريها يوم الجمعة.
يعاني لبنان منذ العام 2019 من أزمة اقتصادية وصفها البنك الدولي بأنها من أسوأ الأزمات في التاريخ الحديث. وغرق جزء كبير من البلد في الفقر وانخفضت قيمة العملة المحلية لأكثر من 95 في المئة. كما أن هناك نقصًا حادًا في الحاجات الأساسية، بما في ذلك الخبز والكهرباء والأدوية والمياه.
/جيمي برينتز-ذا ناشونال نيوز /
