بدل الكهرباء سموم”جهنم” اللّبنانيين مستمرّة

تتساقط الأزمات على رؤوس اللّبنانيين كالمطر، حتى باتت أيام المواطنين تتزيّن كلّ صباح ومساء بأزمة وكابوس جديد.

وفي آخر فصول هذه المعاناة، ظهر معمل زوق مكايل الذي لطالما كانت أضراره أكثر من منافعه بشكل يُنذر بالكثير من المآسي بأقل توصيف له.حيث ظهرت أعمدة ضخمة “مسرطنة” من الدخان الأسود وهي تتصاعد من دواخين المعمل لتجتاح رئات الآلاف من سكان المنطقة.وعليه، مرّة جديدة ولكن بصورة مضاعفة، بدل الكهرباء يتزوّد سكان الزوق بالسموم التي سترقد بأجسادهم حتى الانفجار، وعندها سيدخل المواطنون في دوامة “جهنم” التي يعيشون فيها، سيبحثون عن دواء ولن يجدوه!

/ليبانون ديبايت /

اترك رد إلغاء الرد