إفتتاح المهرجان اللبناني للأفلام المستقلة LIFF بنسخته السادسة في STATION BEIRUT

إفتتح رسميا مساء أمس “المهرجان اللبناني للأفلام المستقلة LIFF” بنسخته السادسة لدورة 2022، برعاية السفارتين الكندية والسويدية في بيروت، والذي يمتد على مدى الأول والثاني والثالث من الشهر الحالي في Station Beirut، وفي حضور حشد من المخرجين والممثلين والإعلاميين.

بعد المرور على السجادة الحمراء وسط التصوير والمقابلات كانت كلمات لكل من مؤسس المهرجان ومديره المخرج اللبناني الفرنسي غوتييه رعد والمخرجة الأميركية دينيتا ويليمز تريغ والمديرة الفنية للمهرجان المخرجة باميلا نصور.

رعد
بعد الترحيب والشكر شدد رعد في كلمته على البعد الإنساني للمهرجان حيث يأتي من ضمن أهدافه نشر الإيمان بحقوق الإنسان ومن ضمنها حقوق المرأة والأقليات، والتنوع، والتسامح والشمولية، وقال:”لطالما كانت بيروت وستبقى منصة تحول في الفنون. مع كل الصعوبات الضخمة والضيقات التي تمر بها مجتمعاتنا، من المهم، اليوم أكثر من أي وقت مضى، أن نعبر عن قصصنا، وأن نقولها كما هي”.

أضاف: “بعيدا من أي رقابة خانقة، هذا هو تحديدا المهرجان اللبناني للأفلام المستقلة، محور لحرية الإختيار، حرية التعبير. مهرجان مستقل يقيم وزنا لقصصكم. أليس هذا ما هو عليه الفن؟”

وعن المهرجان هذا العام، أشار الى أن “التحدي يكمن في الإختيار”. وقال: “نحن متحمسون جدا لأن الإختيار كان إستثنائيا”.

وختم: “نحن نؤمن أن على مهرجانات الأفلام مسؤولية، ليست فقط تجاه المجتمعات المباشرة بل تجاه المجتمع بشكل عام: على الفن ان يحمل رسالة، ومهرجاننا ملتزم بقضايا الشركاء من جمعيات لا تتوخى الربح: جمعية العناية الصحية للتنمية المجتمعية الشاملة، جمعية امبريس للدعم النفسي وجمعية حماية، وذلك من أجل محاربة الوصمات في مجتمعاتنا لا سيما في هذه الأوقات العصيبة”.

وشكر فريق العمل والشركاء والجهات الراعية، سيما السفارتين الكندية والسويدية على الدعم”.

ويليامز
من جهتها، رأت ويليامز أنه “في الأوقات المعقدة ينبغي أن تستمر مجتمعاتنا الخلاقة في الحفر عميقا في دواخلنا بحثا عن النور”. وقالت: “علينا أن نستمر في الإشراق، لنساعد الآخرين في قيادتهم الى خارج الظلام بفرحنا وفننا”.

وعبرت عن امتنانها “لكونها جزءا من المهرجان اللبناني للأفلام المستقلة”، وقالت:
” أشكر حضوركم ومشاركتكم بنوركم هذا العام. أهلا بكم في بيتكم، نحن هنا لدعمكم”.

أما نصور فقالت “إن صناعة الأفلام ليست مهنة. على الأقل بالنسبة لي، لنا، إنها شغف. هي بمثابة معركة، نخوضها، نصوب بعيوننا على الهدف، نحارب ونربح”.

أضافت: “كصناع أفلام مستقلة، معركتنا ليست تقليدية، هي مليئة بالإنفعالات التي تشكل أسلحتنا الرئيسية. لم تكن السينما يوما من أجل التسلية. السينما تعبير ونحن نؤمن بحرية التعبير”.

وقالت: ” نحن معنيون بسائر المناطق اللبنانية عنايتنا ببيروت، ولهذا فإن مجموعة الأفلام المحلية والعالمية الواسعة من حيث الإختيار ستروج عبر المناطق، للدنو أكثر من المجتمعات اللبنانية المتنوعة، ولنشر حب السينما على جميع الأراضي اللبنانية”.

ثم كانت كلمات مقتضبة لأعضاء لجنة التحكيم، لممثلي جمعيات المجتمع، المدني، لممثل السفارة الكندية جويل مونفيس وللسفيرة السويدية آن ديسمور.

وتخلل حفل الإفتتاح عرض أول لثلاثة أفلام قصيرة لبنانية مستقلة: A Conversation With An Actress لاسطفان خطار، The Sun Sets On Beirut لدانييلا اسطفان وقلقاس لسمير قواس.
وبعد عرض الأفلام الثلاثة دار نقاش بين مخرجيهم والحضور.

أفلام ومنافسة
يعرض في المهرجان أكثر من مئة فيلم من جميع أنحاء العالم، تتنافس ضمن ثماني وعشرين فئة مختلفة تتوزع على الشكل التالي: أفضل فيلم أجنبي طويل، أفضل فيلم روائي أجنبي قصير، أفضل فيلم وثائقي أجنبي قصير، أفضل فيلم وثائقي أجنبي طويل، أفضل فيلم أممي قصير، أفضل سيناريو طويل، أفضل سيناريو قصير، أفضل فيلم روائي أجنبي متوسط المدة، أفضل فيلم وثائقي أجنبي متوسط المدة، أفضل فيلم web-doc، أفضل فيلم web-fiction، أفضل سيناريو للمسلسلات التلفزيونية، جائزة البحر المتوسط، جائزة التنوع، أفضل فيلم روائي عربي قصير، أفضل فيلم روائي عربي طويل، أفضل فيلم روائي لبناني قصير، أفضل فيلم وثائقي لبناني قصير، أفضل فيلم وثائقي لبناني طويل، أفضل حبكة فيلم، أفضل مونتاج، أفضل ممثل/ممثلة، أفضل مخرج، أفضل إضاءة، جائزة الصحة النفسية، مسابقة السيناريو للطلاب، ومسابقة التصوير الفوتوغرافي.

لجنة التحكيم
تضم لجنة التحكيم أسماء لبنانية، عربية وعالمية وهم: الممثل اللبناني طلال الجردي، مقدم البرامج شادي ريشا، المخرج اللبناني كاظم فياض، الممثل والكاتب المصري محمد عطية، المؤلف والمنتج الموسيقي رامي الشافعي، الصحافية اللبنانية ليندا تميم، المخرجة والصحافية الكندية اليكساندرا سيكوت، بالإضافة الى المخرجين المستقلين اللبنانيين نور المجبر ورامي عيدموني.

وينظم المهرجان إضافة إلى المسابقة الرسمية، ورشة عمل بالتعاون مع عضو لجنة التحكيم المخرج كاظم فياض، بالإضافة إلى حلقات حوارية بين المخرجين المشاركين والحضور.

/الوكالة الوطنية للإعلام/

اترك رد إلغاء الرد