لبنان حاضر في “مهرجان أفينيون”
في شهر تموز من كلّ عام، تتحوّل أفينيون الفرنسية مدينةً مسرحيّةً، ويتراءى تراثها المعماريّ منصّةً لمشاهدة أداء فنّانين يحمل كلٌّ منهم قصّة يرويها على مسامع عشرات الآلاف من محبّي المسرح من مختلف الأجيال. وتشهد المدينة طوال الشهر عروضاً فنيّة يحملها مبدعوها على أكتافهم، ويجعلون من أفينيون أرض إبداع الفنّ المعاصر.
ليست المرّة الأولى التي يُرفع فيها اسم لبنان عالياً في العالم في مجال الفنون الجميلة؛ فمن المسرح إلى الرقص، برز اللبنانيّون وبلغوا أقصى حدود الإبداع ليصلوا اليوم إلى واحد من أهمّ مسارح العالم: مسرح أفينيون الفرنسيّ، والدورة الـ76 من مهرجانه، الذي تأسّس على يد الممثل والمخرج المسرحيّ جان فيلار في العام 1947، وبات من أهمّ الأحداث الدوليّة للأداء الحيّ المُعاصر.

/النهار/