تحالف أوروبي لضرب إيران… في هرمز… قبرص محطة التحرك الأوروبي!

/سمير سكاف – الرائد للأخبار/

تدق أوروبا جرس الإنذار! أزمة طاقة ومال وارتفاع أسعار تحط على الأراضي الأوروبية!

وبناءً على ذلك، إنطلق تحالف أوروبي عسكري بحري الى الشرق الأوسط، بالإضافة الى التواجد الأوروبي الآخر في البحر الأحمر في إطار عملية “أسبيدس”.

ولتفعيل التحرك الأوروبي، يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غداً جزيرة قبرص التي يصل إليها أيضاً غداً قطع من الأسطول الفرنسي مع حاملة الطائرات الفرنسية الجنرال ديغول.

وكانت قد سبقتها قطع من الأسطول الألماني، بانتظار تحرك بريطاني الى الجزيرة التي تملك قاعدة عسكرية فيها.

وقد لا يتأخر الأسطول الأوروبي ومقاتلات تايفون البريطانية ومقاتلات الرافال الفرنسية في المشاركة الميدانية في هذه الحرب، وإن كانت المهمة المحددة، حتى الآن، هي مهمة دفاعية… ولا يمكن القول “بحتة”!

كل ذلك، بسبب هذه الإطلالة للأزمة المالية – الاقتصادية المبنية على ارتفاع أسعار النفط والغاز، وارتفاع أسعار الوقود على المحطات وأسعار الكهرباء في المنازل والمصانع، وانعكاسها على أسعار السلع في الأسواق!

فقد ارتفع سعر برميل النفط من 72 الى 94 دولار. بارتفاع حوالى 35% في الأسبوع الأول للحرب. وهناك تخوف جدي من بلوغ سعر البرميل 150 دولار قريباً!

أزمة تُضاف على الكوارث المالية والاجتماعية التي تعاني منها الإقتصادات الأوروبية!

إقفال، أو شبه إقفال تام لنقطة واحدة أدت الى تحرك أوروبي كبير، بما في ذلك لإسبانيا المعارضة للحرب مع إيران، ولكن أيضاً لإيطاليا وهولندا واليونان… وهي إقفال بنسبة 90% لمضيق هرمز!

وتجدر الإشارة أن الحوثيين لم يتدخلوا في الحرب رسمياً بعد!

في الواقع، 9 ناقلات نفط وغاز فقط نجحت في اجتياز مضيق هرمز خلال الأسبوع الاول للحرب، بدلاً من سفينة كل 9 دقائق في أوقات الذروة!

وفي المفارقة، وحدها حاملة نفط صينية نجحت في اجتياز مضيق هرمز البارحة!

ويُقدر العجز الطاقوي اليومي بنحو 20 مليون برميل نفط وثلث تجارة الغاز المسال في العالم.

وسط هذه الأزمة الأوروبية، روسيا هي المستفيد الأكبر، لضرب النفط الإيراني، إذ أنها ستتحول الى المصدر الأساسي لحاجات الصين من النفط والغاز. مما سيدعم الاقتصاد الروسي بشكل كبير!

المصالح الأوروبية في خطر! والأزمة تبرر تدخل التحالف الأوروبي العسكري “غير الرسمي”، بالأضافة الى التحرك في إطار الاتحاد الأوروبي! والدفاع قد يتحول الى الهجوم! وبالنسبة للأوروبيين، الغاية تبرر الوسيلة!

اترك ردإلغاء الرد