جنبلاط يحذّر من حرب عالمية ثالثة ويدعو اللبنانيين إلى الوحدة

حذّر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط من خطورة التصعيد العسكري في المنطقة، معتبراً أنّ استمرار المواجهات قد يقود إلى حرب عالمية ثالثة تقوم على صراع النفوذ والمصالح بين القوى الكبرى.
وأشار جنبلاط إلى أنّ اللبنانيين لا يملكون تأثيراً مباشراً على مجريات هذه المواجهة، مشدداً على أنّ السبيل الوحيد لمواجهة المرحلة يتمثل في تعزيز الوحدة الوطنية والتضامن والصبر والحوار الدائم بين مختلف المكوّنات.
وأضاف أنّ «لا مأوى لجميع اللبنانيين إلا لبنان الكبير»، لافتاً إلى أنّ اللبنانيين، ولا سيما في الجنوب والضاحية، يدفعون ثمن قرارات جاءت من إيران، مؤكداً في الوقت نفسه رفضه لأن تكون الأراضي اللبنانية ساحة لحروب الآخرين. كما توجّه بالشكر إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على موقفه الرافض للعدوان وإدانته له.
وفي الشأن الداخلي، أعلن جنبلاط تأييده لقرارات مجلس الوزراء اللبناني، معتبراً أنّ بعضها قد يكون صعب التنفيذ في الظروف الراهنة، إلا أنّ الشرعية اليوم تتمثل في هذه القرارات. كما أكد التضامن مع الجيش اللبناني وقائده ومع مختلف الأجهزة الأمنية.
كذلك عبّر جنبلاط عن تضامنه مع الدول العربية التي تتعرض لصواريخ في ظل التصعيد الحالي، معتبراً أنّها ليست مسؤولة عن الحرب وقد حاولت تجنّبها لكنها لم تستطع.
وختم بالدعوة إلى تكثيف جهود الإغاثة والتواصل مع مختلف المرجعيات الدينية والسياسية لتعزيز الصمود، مشدداً على أنّ لبنان يمرّ بمحنة كبرى، إلا أنّ الشعب اللبناني قادر على تجاوزها.