معلومات إضافية تكشف كواليس استهداف علي خامنئي

أفادت صحيفة نيويورك تايمز، الأحد، بمعطيات جديدة حول عملية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران. وأشارت إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لعبت دوراً محورياً في مرحلة ما قبل تنفيذ الضربة التي استهدفت مقر المرشد في وسط طهران.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على تفاصيل العملية، لم تكشف عن هويتها، أن الوكالة تابعت تحركات خامنئي لأشهر عدة، وجمعت معلومات دقيقة بشأن أماكن وجوده ونمط تحركاته اليومية. وبحسب المعطيات، تم رصد اجتماع لكبار المسؤولين الإيرانيين كان مقرراً عقده صباح السبت داخل مجمع مبانٍ في العاصمة، مع تأكيد حضور المرشد.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة وإسرائيل قامتا بتعديل توقيت الهجمات استناداً إلى هذه المعلومات الاستخباراتية، بعدما كان مخططاً تنفيذ الضربة خلال ساعات الليل، قبل أن يُعاد تحديد موعدها ليتزامن مع انعقاد الاجتماع.

وسائل إعلام إيرانية رسمية أعلنت لاحقاً مقتل خامنئي، وهو ما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار إليه في وقت سابق.

من جهته، دان الحرس الثوري الإيراني ما وصفه بـ“الفعل الإجرامي والإرهابي” المنسوب إلى واشنطن وتل أبيب، معتبراً أنه يشكل انتهاكاً صريحاً للضوابط الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف الدولية، ومؤكداً أن الرد سيكون “قاسياً وحاسماً ورادعاً”.

وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني الحداد لمدة أربعين يوماً، إضافة إلى سبعة أيام عطلة رسمية، بعد مقتل المرشد الذي تولى منصبه عام 1989. وأكد مذيع القناة الرسمية أن مسار المرشد ومهمته “لن يضيعا ولن يُنسيا، بل سيستمران بزخم أكبر وقوة أشد”.

اترك ردإلغاء الرد