لكمة قاسية من المحكمة العليا في وجه ترامب! وهجوم مضاد من ترامب ب 10% ضرائب جمركية إضافية… وركلة لإيران!

/سمير سكاف – الرائد للأخبار/

هل يعيد ترامب الأموال التي جنتها أمريكا من العالم، بعد أن أصبحت “غير قانونية”؟!

أوقفت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأميركية الضرائب الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على العالم! واعتبرتها “غير قانونية”!

إن الديمقراطية الأميركية قد وجهت اليوم ضربة قاسية جداً للرئيس ترامب ولسياساته المالية والخارجية والإقتصادية، وحتى لسمعته في العالم!

وذلك، من داخل المؤسسات الأميركية، من أعلى سلطة قضائية في الولايات المتحدة، بقرار من 6 قضاة من أصل 9، بينهم قضاة كان الرئيس ترامب قد عينهم بنفسه!

وقد اتهم الرئيس ترامب هؤلاء القضاة الستة انهم “عملاء للخارج”! وهاجمهم وهاجم شخصهم وكرامتهم!

وقد وعد الرئيس ترامب الأميركيين بالاستمرار بالضرائب الجمركية ضد العالم. لا بل برفعها 10%! معتبراً أنه أعاد التوازن الى المالية الأميركية بعد سنوات من استغلال العالم لأميركا.

وقد قال ترامب إنه مستمر بضرائبه التي حسنت المالية الأميركية. وأنه لن يغير أسلوبه وأنه سيعتمد على قوانين أميركية أخرى تسمح له بفرض الضرائب على العالم كله!

في هذه الأثناء، أصبحت الأموال التي جنتها الولايات المتحدة الأميركية من هذه الضرائب الجمركية “غير قانونية”!

وبالتالي فإنه “من الطبيعي” أن تعيد الولايات المتحدة الأميركية هذه الأموال الى البلدان التي دفعتها!

فهل تستجيب الإدارة الأميركية وتعيد الأموال الى “أصحابها”، أم تحتفظ بها بشكل “غير قانوني”!

تكمن الصعوبة في هذا الشأن أن المحكمة العليا لم تذكر صراحة في قرارها إعادة الأموال الى أصحابها!

ولكن المعركة لم تنتهِ بعد! فالرئيس ترامب لا يأبه لا بالمؤسسات ولا بالديمقراطية ولا حتى بآراء اكثر من سيناتور جمهوري من حزبه قاموا بتأييد رأي المحكمة العليا!

إن رفض الرئيس ترامب الخضوع لقرار المحكمة العليا ومهاجمتها، ومهاجمة القضاة سابقة هامة في سجل الديمقراطية الأميركية. والمعركة مفتوحة!

ركلة جانبية من ترامب لإيران!

في موضوع آخر، لم ينسَ الرئيس ترامب في مؤتمره الصحافي الذي رد به على المحكمة العليا ذكر تهديده لإيران خاصة بعدما أجبرها بوقف الإعدامات بالشنق، وإلا فإنه سيضربها فوراً. فتوقفت!

ضرب ترامب لإيران يقترب يوماً بعد يوم ما لم تستسلم إيران بحسب كلام ترامب!

والهدف بحسب تصريحات مقربين من الرئيس ترامب للصحافة الأميركية اليوم هو تغيير النظام الإيراني!

وتجدر الاشارة الى أن حاملة الطائرات جيرالد فورد هي في طريقها الى المنطقة!

اترك ردإلغاء الرد