دمشق تكذب الشائعات: قواتنا ثابتة في الساحل ونلاحق الإرهابيين

نفت الإدارة السورية الجديدة الأنباء المتداولة حول انسحاب قوات إدارة العمليات العسكرية من الساحل السوري. وأكدت في بيان رسمي أن قواتها لا تزال متمركزة في نقاطها وثكناتها العسكرية، وأن هذه الأنباء ما هي إلا شائعات مغرضة تهدف إلى زعزعة الاستقرار وإضعاف الروح المعنوية للشعب.
من جانبه، صرح مدير أمن محافظة اللاذقية المقدم مصطفى كنيفاتي بأن بعض الجهات تسعى إلى نشر معلومات كاذبة حول انسحاب قوات الأمن العام من عدة مواقع في المحافظة، وذلك بهدف استغلال هذه الفرصة لتنفيذ أعمال إجرامية. وأضاف أن قوات الأمن تمكنت من إحباط محاولة هجوم على أحد مواقع وزارة الداخلية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من المهاجمين، وأن عمليات ملاحقة الفارين لا تزال مستمرة.
وفي تصريح خاص لتلفزيون سوريا، أكد القائد العسكري في وزارة الدفاع ساجد الله الديك على نفي هذه الأنباء، مشيراً إلى أن قوات إدارة العمليات وإدارة الأمن العام موجودة في نقاطها وثكناتها العسكرية في مدينة جبلة وغيرها من المناطق. وحذر الديك من خطورة هذه الشائعات، مؤكداً أنها تهدف إلى سلب الشعب فرحة النصر وإضعاف تماسكه.
يذكر أن قوات إدارة العمليات العسكرية تتمركز في محافظتي اللاذقية وطرطوس على الساحل السوري، وذلك لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة. كما قامت وزارة الداخلية بتعزيز وجودها الأمني في هذه المحافظات خلال الفترة الماضية، وذلك من خلال تفعيل المخافر وتزويدها بالكوادر اللازمة.