رائحة قد تشير إلى سرطان يصيب النساء جنبًا إلى جنب مع 10 علامات رئيسية لا يجب تجاهلها

يعد السرطان حالة صحية مهددة للحياة، إلا أن القدرة على اكتشاف العلامات والأعراض التحذيرية المبكرة، يمكن أن تساعد في تعزيز فعالية العلاج.

وهناك أكثر من 100 نوع مختلف من أنواع السرطان المعروفة، التي تصيب البشر. وعلى الرغم من أن غالبيتها تصيب النساء والرجال على حد سواء، إلا أن بعض الأنواع قد تصيب جنسًا محددًا دون الآخر، من ذلك سرطان عنق الرحم.

ويعد سرطان عنق الرحم محفوفًا بالمخاطر إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه في مرحلة مبكرة.
ولا توجد أعراض واضحة خلال المراحل المبكرة من المرض، ولهذا من الجيد معرفة العلامات المنذرة وزيارة الطبيب فور ملاحظتها لضمان فرصة علاج أفضل.

وتقول هئية الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إن إحدى العلامات الرئيسية هي “التغييرات التي تطرأ على الإفرازات المهبلية”.

ويشير هذا إلى نسيج ولون وقوام الإفرازات، وأيضا الرائحة.
ويقول الخبراء في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: “تعاني بعض النساء من: إفرازات مهبلية تنبعث منها رائحة كريهة وألم في المنطقة الواقعة بين عظام الفخذ”.

ومع ذلك، فإن التغيير في الإفرازات هذا لا يرجع دائمًا إلى السرطان، ويجب زيارة الطبيب أو زيارة عيادة الصحة الجنسية لضمان التشخيص الصحيح.

والإفرازات المهبلية ليست المؤشر الوحيد على المرض، وتشمل العلامات الرئيسية الأخرى ما يلي:

– الألم وعدم الراحة أثناء ممارسة الجنس – نزيف مهبلي بعد الجماع، بين فترات الحيض أو بعد سن اليأس
– ألم في أسفل الظهر أو الحوض
– ألم شديد في جانبك أو ظهرك ناتج عن الكليتين
– الإمساك
– التبول أو التبرز أكثر من المعتاد
– فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء
– دم في البول
– تورم في إحدى أو كلا الساقين
– نزيف مهبلي حاد

ومن أسهل الطرق للكشف عن سرطان عنق الرحم والوقاية منه هو إجراء اختبار مسحة. وهي مسحة وقائية تستخدم للكشف عن الخلايا غير الطبيعية في عنق الرحم (مدخل الرحم من المهبل).

ويمكن أن يؤدي اكتشاف هذه الخلايا ثم إزالتها إلى الوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم. وهو ليس اختبارًا لسرطان عنق الرحم بحد ذاته.

ويوصي الخبراء كل امرأة يزيد عمرها عن 25 عامًا بإجراء الفحص، ولا يهم ما إذا كنت نشطة جنسيًا أم لا.
ومن الممكن أن تصاب النساء من جميع الأعمار بسرطان عنق الرحم، ولكنه نادر للغاية عند النساء دون سن 25 عاما.

وتقول هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية: “من خلال فحص علامات الخطر في مرحلة مبكرة، فهذا يعني أنه يمكن معالجة أي خلايا غير طبيعية بسرعة قبل أن تتطور إلى سرطان”.

/ نيويرك بوست /

اترك رد إلغاء الرد