دراسة… ممارسة الأطفال الرياضة ضمن فريق تحميهم من المشكلات النفسية

وفق دراسة أميركية كبرى تناولت أطفالاً ومراهقين، قد تحمي ممارسة الرياضة ضمن فريق من الاضطرابات النفسية والمشكلات التي لها علاقة بالصحة النفسية. فهم أقل عرضة لهذه الاضطرابات بالمقارنة مع من يمارسون الرياضة بشكل فردي مثل السباحة والتنس .

تناولت الدراسة مجموعة كبيرة من 11235 طفلاً بأعمار تراوح بين 9 سنوات و13 سنة. وقد أُخذت في الإعتبار أية عوامل أخرى محتملة يمكن أن تؤثر في الصحة النفسية للأطفال كالصحة الجسدية ومدخول الأهل. وصحيح أن العلاقة ما بين ممارسة الرياضة الجماعية وسلامة الصحة النفسية عند الأطفال كانت قد أثبتت سابقاً، تناولت هذه الدراسة رياضات معينة بشكل خاص يمكن أن تؤثر إيجاباً على الصحة النفسية للأطفال.

وقد تبين بشكل واضح أن ممارسة الرياضة ضمن فريق له أثر إيجابي في الصحة النفسية للأطفال. وأظهرت الدراسة أن الأطفال الذين كانوا يشاركون حصراً في رياضات ضمن فريق ككرة السلة او كرة القدم، واجهوا مشكلات أقل ترتبط بالصحة النفسية بالمقارنة مع غيرهم من الأطفال.

هل ممارسة الرياضة بشكل فردي لها أثر إيجابي أيضاً في الصحة النفسية للطفل؟

توقع الباحثون أن يتبين أن الأطفال الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام هم أكثر عرضة للمشكلات النفسية بالمقارنة مع من يمارسون الرياضة بانتظام أياً كان نوع الرياضة سواء كان ذلك ضمن مجموعة أو بشكل فردي. في الواقع بدت النتائج مفاجئة حيث تبين أن الأطفال الذي يمارسون الرياضة بشكل فردي كالتمارين الرياضية مثلاً، كانوا يعانون مشكلات نفسية أكثر خطورة من أي أطفال آخرين. فكان مستغرباً أن يعانوا المزيد من المشكلات النفسية، وإن كانوا يمارسون الرياضة. لكن تبين للباحثين أن ثمة حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج.

من جهة أخرى، ما تبين في هذه الدراسة في ما يتعلّق بالفتيات كان مفاجئاً أيضاً. فأياً كانت الرياضة التي يتبعونها، بدا واضحاً أنهن أكثر ميلاً إلى التقيّد القواعد والإنضباط بالمقارنة مع من لا يمارسن أي نوع من الرياضة.

/ النهار العربي /

اترك رد إلغاء الرد