“إتفاقية الغاز … لاقيمة لها !”

وقّع لبنان أمس الأربعاء اتفاقيةً مع مصر وسوريا، تتيح استجرار الغاز المصري إلى لبنان، بكمّية تقدّر بـ650 مليون ليتر مكعّب، تصل إلى معمل دير عمار، وتولّد 4 ساعات تغذية كهربائية. إلّا أن حفل التوقيع لم يتحدّث عن موعد استقدام الغاز، أو الكلفة، أو حتى الجهة الممولة، وهي نقاط أساسية، في حال غابت عن الاتفاقية، تكون هذه الأخيرة شكلية ولا قيمة فعلية لها.
عضو مجلس القيادة في الحزب التقدمي الاشتراكي محمد بصبوص، والخبير في شؤون الطاقة، اعتبر أن “الاتفاقية بروتوكولية شكلية، لكن لا قيمة لها، ولبنان لم يتقدّم أي خطوة في مسار استجرار الغاز من مصر، لأن الجهة المعنية بملف التمويل لم تعطِ أي موافقة بعد”.

وفي حديث لـ “الأنباء الإلكترونية”، أشار بصبوص إلى أنه “دون بدء عملية إصلاح قطاع الكهرباء، البنك الدولي لن يعطي أي تمويل، خصوصاً وأن الأخير يريد ضمان استرداد أمواله، وأي حديث عن أسباب سياسية تعيق التمويل غير صحيح ويندرج في إطار البروباغندا الإعلامية التي تنظّمها وزارة الطاقة لتخفي خلفها غياب الإصلاح”.

/ الحدث /

اترك رد إلغاء الرد