الكهرباء إلى انقطاع، الحل بالطاقة الشمسية

كتب أسامة القادري في “نداء الوطن”: من سخريات قدر اللبنانيين أن يتحول كامل الراتب الشهري الى كلفة فاتورة كهرباء المولد التي لا تقل عن مليونين ونصف المليون ليرة، جراء سياسة كهربائية أثبتت فشلها مما ادى الى مضاعفة الفاتورة بشكل جنوني وكذلك فاتورة شركة كهرباء زحلة وفقاً لبورصة «المازوت» والتلاعب بسعر الدولار، الى ما لا طاقة للمواطن على تحمله في ظل انعدام فرص العمل، ودولرة كل شيء بإستثناء رواتب الموظفين والعمال.

وأمام هذه الاشكالية والاستفحال والتأزم للواقع اللبناني، «يقبع المواطن بين سندان فواتير المولدات ومطرقة انعدام فرص العمل»، في ظل غياب الحلول حتى التدريجية فتتفاقم الفوضى والتلاعب في الاسعار خلافاً للسعر الذي حددته وزارة الطاقة للمولدات الخاصة، ليعتمد البعض تسعيرة المقطوعية التي وصلت بالكيلوواط الى 18 ألف ليرة عند البعض، وما يزيد عن مليوني ليرة عن كل 5 أمبير، مما حدا بالعشرات من المواطنين تقاسمها بين بيتين، بهدف تخفيف الكلفة لعدم قدرتهم على دفعها كاملة.

مدير عام شركة كهرباء زحلة أسعد نكد أكد أن الشركة تتقاضى سعر الكيلوواط بأقل من 4 و 5 آلاف ليرة عن المولدات الخاصة عدا انها تعتمد التسعيرة الشهرية الصادرة عن الوزارة، وقال: «منذ ثماني سنوات أنتجنا كهرباء 24/24 بفاتورة مقبولة، وكنا على أمل أن تنسحب تجربتنا الناجحة على جميع المناطق اللبنانية الى حين حل مشكلة كهرباء لبنان عامة، واستطاعت شركة كهرباء زحلة رغم التحدي أن تغطي منطقة تعداد سكانها حوالى 300 ألف نسمة»، وتابع مفنداً بالأرقام الكلفة، «منذ سنتين دخلنا بمرحلة من أصعب المراحل».

ويعطي مثلاً: «تحتسب المصاريف المخصصة من اعطال ومازوت وصيانة، على دولار 24000 هذا الوقت الذي تفرض فيه التعرفة لحين تحصيل الفواتير من الناس يكون الدولار قد ارتفع بشكل جنوني والشركة تتقاضى الفواتير باللبناني بينما تدفع كل شيء بالدولار، الترانسات والمازوت وغيره من معدات.

وأفصح نكد أن الشركة بعد شهر مجبرة على الدفع لشركات المازوت كل يوم بحسب سعر صرف الدولار، يعني أنا اليوم تعرفتي أقبضها من المواطن على أساس دولار 24000، وإذ هي بالغد 28000، وربما بعد اسبوعين 35000 ليرة، الشهر الماضي ارتفع الدولار 11000 من 26000 الى 37000 والشركة تحاسب على ذات التعرفة التي عينت أول الشهر هنا تكمن المشكلة».

وأردف نكد: «من الأشياء الإيجابية للشركة ان تعرفتها لا تزال أقل بـ 4000 ليرة من تعرفة المولدات وتمد الناس بـ 18 ساعة كهرباء أما كهرباء لبنان صفر كهرباء لمدة عشرة أيام»، وأضاف أن «سياسة التقنين تعتمدها الشركة احساساً منها بوضع المواطنين المزري بهدف تخفيف الفاتورة لأن الناس تتذمر من كلفة الفاتورة العالية».

الحل بالطاقة الشمسية

ويضيف نكد:«اليوم أنا أطرح مشروعاً مهماً ويغير الموازين، انتاج طاقة شمسية ومدها على الشبكة مختلف عن التي توضع في البيوت، نأخذ أرضاً ونضع عليها ألواح طاقة شمسية بدل أن يكون انتاجنا عبر المازوت يصبح عبر الطاقة الشمسية، هذا يغير كل شيء ويخفف عن المواطن عبء الفاتورة الكبيرة، ولتفرض الدولة شروطاً جزائية أنه خلال أول سنتين أو ثلاث إن لم انتج 5 ميغابايت أو لم يتم التنفيذ وقتها «يطير» العقد».

اترك رد إلغاء الرد