عراجي: يجب إبعاد الصحة عن السياسة

نحو 3 سنوات تمّ العمل على انشاء الهيئة الوطنية للدواء، وهي نظام وكالة جديد يُشبه تقريبا الانظمة الاميركية، والأردنية، والاماراتية والاوروبية، لتنظيم والاهتمام بالدواء من المصنع وصولاً للمريض.

وقال النائب السابق د. عاصم عراجي، وهو الذي كان حامل راية هذا المشروع لسنوات، ان استيراد الدواء يجب ان يكون مدروساً، “وضمّينا المختبر المركزي الوطني للوكالة لفحص الادوية الوطنية والمستوردة، اذ يجب أن نعلم إن كان هناك مأمونية وفاعلية، لكل الادوية التي تدخل البلاد، ونحن نعتمد حاليا على القطاع الخاص بدل الاعتماد على مختبر وطني”.

وأضاف خلال برنامج “للتوضيح” عبر الـLBCI، الذي تقدمة الاعلامية مايا عيد، ان الوكالة تهتم بالمستحضرات الطبية والمتممات الغذائية، واللقاحات، والمستلزمات الطبية، وكل ما يتعلق بالدواء وفعاليته وضرره (مع وجود جهاز انذار في حال تبين وجود ضرر بسبب الدواء)، وباستيراد الدواء ومواصفاته، وطريقة تخزينه، وتوزيعه، اضافة الى tracking system لتتبع الدواء”.

وقال عراجي: “لدينا نحو 5000 الى 6000 دواء في لبنان، ونحن لسنا بحاجة الى هذه الكمية الكبيرة، لذلك يجب وضع لائحة لاستيراد الادوية الاساسية”. كما ذكر أن المشروع يضمن أن تذهب نسبة من ارباح شركات الادوية لشراء ادوية سرطانية عبر الوزارة. 

واشار الى أن مشروع القانون ذكر “أن على شركات الادوية ان تقوم ببوالص تأمين، إذ في حال حصول مضاعفات جراء اي دواء، تدفع غرامة للمريض المتضرر”.

ولفت عراجي الى أن الهيئة مؤلفة من مختصين، وهناك ضرورة لتطبيق مشروع الوكالة الوطنية للدواء، لأن سوق اليوم عبارة عن فوضى، إلا أن هذا المشروع حتى اليوم لا يزال بحاجة لمراسيم تطبيقية، ومن المفترض ان يتم تنفيذه، لضرورته اليوم مع أزمة الدواء.

وفي هذا السياق، قال عراجي: “وزير الصحة نشيط، ونأمل أن يصدر النصوص التنفيذية، واعتقد انه يعمل على الموضوع، لأنه يجب ابعاد الصحة عن السياسة”. 

/ المركزية /

اترك رد إلغاء الرد