لا موسم تزلّج وأزمة مياه على الأبواب

في كانون كِنْ ببيتك، وكتّر خبزك وزيتك”، مثلٌ يصفُ شهر كانون، أكثر الأشهر برودةً، نظراً لأنه البداية الرسمية لفصل الشتاء، حيثُ تُزيّن الثلوج الجبال ويُفتتح موسم التزلج امام مُحبيه.

إلّا أنَّ هذه السنة متقلبة، وشهدت على صيف في عزّ كانون، إذ بحسب رئيس دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجويّة في لبنان عبد الرحمن الزواوي، فقد بدأ تساقط الأمطار في شهر تشرين الثاني بشكلٍ جيّد ليتراجع معدّله في شهر كانون الأول”.

ويشير الزواوي في حديثٍ لـ”الأنباء” الإلكترونية إلى أنَّ “خلاصة هذا العام أنّه أسوأ من العام المنصرم بقليل، ويمكن مرور عدّة سنوات على هذا المنوال إذ إنّه ليسَ بجديد، بالعودة إلى تجارب السنوات الماضية”، مُطمئناً بأن “هذه التقلّبات لا ترتبط بأيّ تغيّر مناخي قد يطرأ على لبنان في السنوات القادمة”.

ويؤكّد الزواوي أنَّ “أزمة المياه ستتفاقم، مع شحّ الأنهار والينابيع التي تُغّذي القرى، إذ من المعروف أنَّ الكثير من اللبنانيين يُقدم على شراء المياه خاصةً في فصل الصيف، ولكن هذا العام، سيلجؤون إلى شرائها حتّى في فصل الشتاء”، علماً أنَّ معدل تساقط الأمطار قد يرتفع في شهري شباط وأذار وقد يمتدّ حتّى شهر نيسان كتعويض عن الأشهر السابقة، بحسب الزواوي.

وبما أنَّ المياه عصب الحياة، يواجه اللّبناني إنقطاع المورد المهمّ لحياته، مع استمرار تخطّي الحرارة لمعدلاتها الموسمية، وبذلك فإنَّه اليوم أمام همٍ جديد، تحت وطأة كلّ الأزمات التي يمرّ بها.  

/ الأنباء /

اترك رد إلغاء الرد