ريفي: ميقاتي يشنّ حروباً دونكيشوتية بإيحاء من بري

اتّهم النائب اللواء أشرف ريفي، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، بشنّ حروب دونكيشوتية، من خلال إصراره على عقد جلسات للحكومة في ظلّ الفراغ الرئاسي، متجاوزاً بذلك الشراكة الوطنية، وغير آبه باحترام التعددية، ولمّح ريفي في هذا الإطار، إلى دور مساند يلعبه رئيس مجلس النواب نبيه بري. 

ريفي وخلال إطلالة له على تلفزيون لبنان ضمن برنامج “مع وليد عبود”، سُئل ما إذا كان ميقاتي 8 أو 14 آذار، فأجاب بأنّه 9 آذار، معللاً هذا التصنيف بقرب ميقاتي الكبير سياسياً من بري، وآخذاً عليه هذا القرب، وقال في هذا الإطار إنّ رئيس الحكومة كيان قائم بذاته، ولذلك لم يكن نجيب ميقاتي بحاجة إلى وهج نبيه بري، ولا سعد الحريري كان بحاجة لوهج جبران باسيل، واعتبر أنّ ميقاتي تنقصه صفات الزعيم، أمّا القول إنّه تمكّن من قيادة السنّة فمزحة بنظره. 

وفيما خصّ رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، رأى ريفي أنّه خرج من السلطة ولن يعود، وقال إنّ الحريرية السياسية تحوّلت إلى وبال على الطائفة السنيّة، وأشار إلى أنّ استمرار سعد في السلطة كان ليكون كارثياً، واتّهمه بتحويل الطائفة السنية إلى الطائفة الأضعف بين مكوّنات النسيج اللبناني. 

وفي معرض انتقاده لأداء سعد الحريري قبل خروجه من السلطة، توقّف النائب ريفي عند التسوية الرئاسية، ووصفها بصفقة فساد بين ثنائي الفساد وفق تعبيره نادر الحريري وجبران باسيل، رُكّب عليها مشروع سياسي، وقال إنّ الرئيس السابق ميشال عون كان دمية فاسدة في رئاسة الجمهورية، واعتبر أنّه سيُحاسب حتماً. 

على صعيد متّصل، نصح ريفي النائب باسيل الذي سمّاه أكبر الفاسدين بالكفّ عن ادّعاء العفة المالية، وقال إنّ الخارج يعلم بكلّ المسروقات، ويُدرك وجهة كلّ دولار يخرج من لبنان، واعتبر أنّ أوروبا تقول للطبقة السياسية الفاسدة من خلال وفدها القضائي الموجود في بيروت “ضبّو غراضكم” لأن ملفاتكم عندنا، وشبّه السلطة القائمة بحكومة فيشي، وانتقد خطّة الإنقاذ، معتبراً أنّها تعفي الحرامية من سرقاتهم. 

وفيما يتعلّق بـ “حزب الله”، اعتبر ريفي أنّ وضعه إلى تراجع، وأنّ الانتخابات النيابية التي أفقدته أكثريته شكّلت نقطة التحوّل، وتوجّه إلى الحزب بالقول حبيبي “حزب الله” هذا البلد ليس مزرعة لك، ولا تستطيع أخذ السنّة والمسيحيين والدروز إلى مشروعك الإيراني حتى لو امتلكت مليون صاروخ. 

هذا واتّهم ريفي “حزب الله” بالتسبب بانفجار بيروت، مؤكّداً أنّه يمتلك مربعاً أمنياً في المرفأ بعلم الجميع، وقال في هذا الإطار إنّ إسرائيل هي التي وجّهت الضربة ولكنّها التزمت الصمت بعد تكشّف حجم الكارثة كي لا تتّهم بارتكاب مجازر ضدّ الإنسانية، ورأى أنّ حقيقة انفجار المرفأ معروفة ولكن “حزب الله” يمنع الإعلان عنها، واعتبر أنّ الحزب يقف خلف كلّ الجرائم التي تبقى دون محاكمة، مشدّداً على أنّه اغتال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وأنّ العميد وسام الحسن كاشف السيد حسن نصر الله بذلك، كما اتّهم ريفي “حزب الله” بالوقوف خلف اغتيال الجندي الإيرلندي في العاقبية، وحذّر في هذا الإطار من تكرار الحزب لسيناريو ملف الضابط الشهيد سامر حنا الذي بقي قاتله مجهول الهوية. 

وعلى صعيد متّصل بـ “حزب الله”، اعتبر النائب ريفي أنّه و”داعش” وجهان لعملة واحدة، وللتأكيد قال إنّ الأميركيين أطلقوا تسمية “صيد الخنازير” على حملة تصفية القيادات الإيرانية وقيادات “داعش”. 

/ المركزية /

اترك رد إلغاء الرد