وفاة الحسيني الأب الروحي لاتفاق الطائف الذي أنهى 15 عامًا من الصراع



/ترجمة زائدة الدندشي-الرائد نيوز/



توفي السياسي اللبناني حسين الحسيني، رئيس مجلس النواب السابق والوسيط الرئيسي في إتفاق الطائف الذي وضع حدًا للحرب الأهلية في لبنان، عن عمر يناهز 85 عامًا.

نعى أشخاص من مختلف الأطياف السياسية في لبنان أحد مؤسسي حركة أمل، وهو حزب سياسي شيعي بارز وميليشيا سابقة.

وبصفته رئيسا للبرلمان في عام 1989، يعتبر الأب الروحي لاتفاق الطائف، الذي مهد الطريق نحو نهاية حرب 1975-1990 التي قتلت 120 ألف شخص ودفعت الكثيرين إلى مغادرة لبنان.
شغل منصب الأمين العام لحركة أمل من عام 1978 إلى عام 1980، وتولى المنصب من زميله المؤسس موسى الصدر، الذي اختفى في ظروف غامضة في ليبيا عام 1978. وعندما استقال من منصب الأمين العام، تم استبداله بنبيه بري، الذي لا يزال رئيسًا لحركة أمل حتى اليوم.

وعين السيد الحسيني رئيسًا للبرلمان في الفترة 1984-1992، وعين بري مكانه مرة أخرى، لأنه كان مفضلاً من القوات السورية التي كانت تحتل لبنان في ذلك الوقت.

أصبح الحسيني، الذي يعتبر سياسيًل معتدلاً، نائبًا أولًا عن بعلبك الهرمل عام 1972 وظل في منصبه حتى عام 2008، عندما استقال بسبب اتفاق سياسي في الدوحة لنزع فتيل الأزمة التي أدت إلى تجدد الصراع.

وقد أعلن لبنان الحداد ثلاثة أيام، وألغى بري جلسة الخميس البرلمانية، التي كان من المقرر أن يجتمع فيها النواب لانتخاب الرئيس المقبل للبلاد.

وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إن الحسيني قام “بدور رائد” في التوصل إلى اتفاق الطائف، مضيفًا أن لبنان فقد “شخصية وطنية ودستورية” هامة.

/أسوشيتد برس/



/ذا ناشونال نيوز/

اترك رد إلغاء الرد