فضل السجن على الحرية هربا من عادة سيئة

بعد أن خسر ما له وما عليه وأكثر من عقد من حياته، لم يجد الشاب الكازاخستاني مراد، البالغ من العمر 32 سنة ملجأ سوى السجن، بعد ما ارتكبه بسبب إدمانه القمار وما تمخض عن ذلك من جرائم.

تجاوزت خسائر الشاب الكازاخستاني 100 ألف دولار على مدار أكثر من 10 سنوات.

بدأ كل شيء برهانه الأول بمبلغ بسيط في عام 2009، حتى بات لا معنى لحياته خارج هذه الحلقة، حيث يبدأ صباحه بفكرة: “من أين أحصل على المال؟”.

خسر كل شيء، ماله للدراسة في الجامعة، ثم راتبه بعد ذلك، وما لدى والديه من أموال، ولجأ للاقتراض على حساب أقاربه.

ثم سرق بعد ذلك إحدى مؤسسات التمويل ليستولي على مبلغ قدره  12 مليون تنغي (العملية الكازاخستانية) وهرب إلى أستانا.

عندما نفد المال، سلم نفسه للشرطة، ليدخل فيما بعد إلى السجن ويعمل هناك في نحت الخشب، فيما تنتظره عائلته المكونة من زوجته وطفليه ووالديه

/ سبوتنيك /

اترك رد إلغاء الرد