ارتفاع نسبة سرقة اللحوم في السويد مع غلاء الأسعار




/ترجمة زائدة الدندشي-الرائد نيوز/



تزداد سرقة اللحوم في السويد مع استمرار ارتفاع الأسعار في التأثير على قدرة الناس على إطعام أسرهم، ويتحدث أصحاب محلات البقالة ومديروها عن الموجة الجديدة من السرقة حيث يكافح الأوروبيون للتكيف مع الظروف الاقتصادية المتفاقمة.


“لقد تصاعدت السرقات حقًا خلال السنة الماضية،” قال مدير متجر ويليس للبقالة اندرياس سلسبورڠ للمطبوعة السويدية SVT. “لدينا سرقات صغيرة على أساس يومي تقريبًا. والسرقات الأكبر تكون أحيانًا في الشهر.”

وقال تاجر تجزئة منفصل ل SVT أن اللصوص يتحولون من سرقة السلع المنزلية وغيرها من المواد إلى المنتجات الغذائية. وقال غوستاف يوهانسون من شركة “أي أي أي سي سوبرماركت بروما” في حديث إلى الصحيفة “الناس لا يسرقون السلع الرأسمالية مثل شفرات الحلاقة، لكنهم يسرقون اللحوم”.

وأضاف يوهانسون أن متجره شهد لصوصًا يأتون ويملأون حقيبة ظهر كاملة باللحوم.

“وليس مجرد لحم باهظ الثمن بل كل اللحم، لقد أوقفنا لصًا قبل أسبوع أخذ ثلاث علب زبدة.. لقد أصبح سعرها باهظًا”.

وقد ساعد تأثير سياسات الإغلاق الشامل لفيروس كورونا وغزو روسيا لأوكرانيا في خلق مشاكل في سلسلة الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة، والتي تساهم في التضخم الذي يرفع تكاليف الغذاء.

كما تسببت أحداث الطقس المتطرفة في تآكل الزراعة والبنية الأساسية وتعطيل جداول العمل، الأمر الذي ساهم في انقطاع سلاسل الإمداد ونقص العاملين.

ارتفع تضخم الغذاء في السويد على أساس سنوي من 1.7 بالمئة إلى 18.06 بالمئة، حتى كانون الأول 2022.

ارتفع معدل التضخم السنوي الإجمالي في السويد إلى 11.5 في المئة في تشرين الثاني، مع زيادات كبيرة في أسعار المساكن والمرافق (17.6 في المئة) ، وكذلك الكهرباء (16.8 في المئة).

يقول يوهانسون إن موجة السرقة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالركود والتضخم في البلاد. ويقول أيضًا إن السارقين الذين يسلبون المتاجر يأتون من كل مسالك الحياة.

“نرى عائلات عادية تسرق، ولكن الجريمة المنظمة أكثر رواجًا،” أوضح.

وقد بدأ محله في إتخاذ إجراءات أمنية قوية لحماية مخزون اللحوم بما في ذلك منع دخول منتجات اللحوم خلف منضدة الدهون واستخدام كل من الشرطة وحراس الأمن. كما يوجد في متجره الآن موظف عند الباب يطابق إيصالات استلام الأصناف التي يتم أخذها من المتجر.

/Timcast/

اترك رد إلغاء الرد