وزير البيئة أطلق من القبيات الأسبوع الوطني لحماية الغابات من الحرائق

أطلق وزير البيئة ناصر ياسين “الأسبوع الوطني لحماية الغابات من الحرائق”، من غابات القبيات التي احترقت العام الماضي، مركز ادارة الغابات، في حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن محمد المصطفى، رئيس بلدية القبيات عبدو عبدو، رئيس “الحركة البيئية” فضل الله حسونة، رئيس مجلس البيئة في عكار أنطوان ضاهر وأعضاء المجلس، مستشار الوزير جورج متري، مايا نعمة عن جمعية تحريج في لبنان، سوسن بو فخرالدين عن جمعية حماية ثروة الحرجية، قاسم جوني عن برنامج الأغذية العالمي WFP، رئيس تجمع سيدات ورجال الأعمال اللبناني – الصيني علي العبد الله وهيئات بيئية وتعاونيات وكشفيين وبيئيين.
 
بعد اطلاع ياسين على الأحراج، عقد لقاء وسط الغابة تحدث فيه كل من عبدو ومتري وضاهر وياسين الذي أكد “تعاون الوزارة مع المنظمات والمجالس والهيئات البيئية”. ثم أطلق الأسبوع الوطني للوقاية من حرائق الغابات، لمناسبة اليوم العالمي للبيئة. وقال: “مهما كانت الجهوزية والحضور، سيبقى عندنا حرائق، لذلك يجب علينا ان نعمل دائما لإدارة هذه الغابات، وهو عنصر آخر من عناصر النجاح، العمل على الوقاية وادارة هذه الغابات”.
أضاف: “لبنان ما يزال غنياً بالغابات، وحوالى 25 في المئة لا تزال خضراء، ومن المفروض المحافظة عليها بكل من أوتينا من قوة لأنها الرأسمال الطبيعي لنا وأساس هذا البلد”.
 
وتابع: “أطلقنا وقاية من حرائق الغابات كخطة استراتيجية حدثت آخر مرة 2009، وسنطلق في الأسبوعين المقبلين في رئاسة مجلس الوزراء بالتعاون مع الوزارات الأخرى خطة الزراعة وادارات أخرى، وأطلقنا خطة ادارة للغابات في عكار وجبيل، والمهم تنفيذها مع وزارة الزراعة والبلديات”.
 
ولفت إلى أن “الموضوع الهام هو قدرة الاستجابة لكل هذه المشاكل. لدينا ملاحظات على الاستجابة للحرائق في ظل الاوضاع المادية والادارية كما الاستجابة لكل شيء، وحاولت كثيرا مع المدعي المالي في الشمال والقوى الأمنية توقيف القطع الجائر للاحراج، وكانوا دائما متجاوبين وغير مقصرين ضمن إمكاناتهم، ولكن المشكلة تكمن بعدم وجود حضور قوي لسيادة القانون، من هنا، نرفع الصوت مجدداً، وموجود معنا الآن اللواء المصطفى الذي يمثل الجيش والقوى الأمنية. نريد حضورا أقوى لسيادة القانون وإلا مهما عملنا فلن يجدي نفعا. المطلوب أحكام مشددة على العابثين بالبيئة وقاطعي الأشجار وإشعال الحرائق، وكذلك كل مسؤول عن كسارة تدمر البيئة”.
 
من جهة أخرى، رعى ياسين سلسلة نشاطات بيئية في القبيات وعندقت وجرود مشمش.

/ المركزية /

اترك رد إلغاء الرد