صواريخ تستهدف قاعدة أميركية شمال سوريا
أردوغان: سنحارب الإرهاب داخل وخارج تركيا

دعا المبعوث الأميركي شمال شرق سوريا نيكولاس غرانغر، لوقف التصعيد فورًا بعد الهجمات التركية التي استهدفت جماعات كردية في سوريا.

/ترجمة الرائد نيوز/


وكان صاروخان قد استهدفا قاعدة للدوريات العسكرية الأميركية شمال شرق سوريا ليلة الجمعة، وسط توتر في المنطقة عقب الهجمات التركية ضد جماعات كردية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، إن الهجوم الصاروخي على القاعدة في الشدادي، التي تبعد نحو 100 كيلومتر عن الحدود التركية السورية، لم يسفر عن أي إصابات أو أضرار.

كما عثرت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وهي قوة شبه عسكرية تهيمن عليها ميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية، على صاروخ ثالث لم يتم إطلاقه في الموقع الذي أطلقت منه الصواريخ، بحسب القيادة الأميركية.

ويأتي الهجوم بعد دعوة جديدة أطلقتها الولايات المتحدة لوقف فوري للتصعيد بعد أيام من الغارات الجوية والقصف المدفعي على طول الحدود السورية التركية، حيث شنت تركيا هذا الأسبوع موجة غارات جوية استهدفت جماعات كردية مسلحة في سوريا والعراق، ردًا على تفجير دامٍ وقع في اسطنبول 13 تشرين الثاني الحاري، بينما نفت هذه الجماعات تورطها في القصف، وقالت إن الغارات التركية قتلت مدنيين، وتهدد بالقتال ضد داعش. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، أن 67 مدنيًا ومسلحًا قتلوا في الهجمات التركية شمال سوريا.

تعقيبًا على ذلك، قال غرانغر “إن واشنطن تعارض بشدة العمل العسكري الذي يزعزع استقرار المجتمعات المحلية والأسر في سوريا، لذلك نريد خفضًا فوريًا للتصعيد، لإن التطورات “خطيرة بشكل غير مقبول ونحن نشعر بقلق عميق كون الضربات عرّضت أفراد الجيش الأميركي في المنطقة للخطر أيضًا”.

من جهته، هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشن هجوم عسكري جديد ضد الجماعات الكردية في شمال سوريا، وأن تركيا ستواصل نضالها ضد جميع أنواع الإرهاب داخل حدودها وخارجها.

وقد نفذت تركيا ثلاث غارات كبيرة في شمال سوريا منذ عام 2016، كما تسيطر قواتها على أجزاء من المنطقة. وتعتبر تركيا والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية طوال عقود من التمرد والهجمات التى شنها الحزب داخل حدود تركيا. لكنهم يختلفون حول وضع وحدات حماية الشعب. وكانت الجماعة الكردية السورية حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في القتال ضد داعش باعتبارها الجماعة الرئيسية في قوات سوريا الديمقراطية.

كما حذر مسؤولون أكراد في سوريا، من أن أي توغل تركي جديد من شأنه أن يعطل القتال ضد داعش، التي لا تزال تمتلك خلايا نائمة، وقد نفذت هجمات مميتة في الأشهر الأخيرة ضد قوات المعارضة السورية التي يقودها الأكراد، فضلاً عن قوات الحكومة السورية.

وقال سيامند علي، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، لوكالة أسوشيتد برس “إننا نأخذ هذه التهديدات على محمل الجد ونستعد لمواجهة أي هجمات برية”.



/ذا ناشونال نيوز/

اترك رد إلغاء الرد