ورشة حول أنظمة الزيتون المتعددة الوظائف

نجحت مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية (LARI) ومعهد البحر الأبيض المتوسط الزراعي في خانيا (MAICh) في تنظيم ورشة عمل (B2B events) حول أنظمة الزيتون المتعددة الوظائف في 15 تشرين الثاني 2022 في فندق روتانا جيفينور في الحمرا، بيروت.

حضر هذه الورشة التي استمرت طوال اليوم مئة وثلاثون شخصًا من أصحاب المصلحة والمبتكرين وتبادلوا الخبرات والمعلومات وتناقشوا في إمكانيات التعاون المستقبلي لتحسين قطاع الزيتون وزيت الزيتون. ضم المشاركون صانعي السياسات الزراعية والتصنيعية والباحثين والمهندسين الزراعيين والفنيين ورجال الأعمال والمزارعين من جميع مناطق زراعة الزيتون في لبنان.

وقدم الممثلون اللبنانيون، خلال الجلسة الصباحية، لمشروع المختبرات الحية عبر الحدود للزراعة الحرجية (LIVINGAGRO) لمحة عامة عن أنشطة المشروع وأوضحوا أهمية تبني الزراعة الحرجية في بساتين الزيتون. بعد مقدمة المشروع، قدم مبتكرون من اليونان وإيطاليا ولبنان ابتكاراتهم في توثيق شجرة الزيتون وزيت الزيتون، وإعادة استخدام الممارسات التقليدية في الزراعة الحرجية، والزراعة البينية في بساتين الزيتون، وتأهيل بساتين الزيتون القديمة والتقليدية والمحافظة عليها لحماية البيئة والحفاظ على الموارد الوراثية.

في فترة ما بعد الظهر، دعا منسق الطاولة المستديرة المشاركين لطرح أسئلتهم بهدف اطلاق النقاش. خلال هذا الوقت تم تقديم أفكار وإمكانيات مختلفة للتعاون المستقبلي. اقترح المبتكرون حلولاً لمشاكل محددة طرحها المزارعون وشجعوا الحضور على تنفيذ الابتكارات في بساتينهم، حيث يمكنهم تحسين الإنتاجية وخفض كلفة الإنتاج وتطوير قطاع الزيتون وزيت الزيتون.

باختصار، سهّلت ورشة العمل إقامة روابط وثيقة بين أصحاب المصلحة في مجال البحث العلمي والاقتصاد والزراعة وصانعي السياسات، فضلاً عن توفير فرصة لأصحاب المصلحة للمشاركة بشكل أكبر في مشروع “LIVINGAGRO” من خلال دعوتهم للدخول الى منصة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الخاصة بالمشروع على الرابط التالي: https://livingagrolab.eu/. وأخيراً، أبدا المشاركون سعادتهم بالمواضيع المطروحة وكذلك بحسن تنظيم الورشة.

ويهدف مشروع “LIVINGAGRO”، بتمويل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج ENI CBC Med، إلى مشاركة الابتكارات المتعلقة بالزراعة الحرجية مع أصحاب المصلحة الذين يعملون في قطاع الزيتون وزيت الزيتون والأراضي الحرجية في بلدان البحر الأبيض المتوسط، من أجل مساعدتهم على زيادة ربحهم والمحافظة على التنوع البيولوجي في مواجهة الموارد المحدودة والقيود البيئية.

/النشرة/

اترك رد إلغاء الرد