تهميشٌ حتى في الموت:
معاليك الحداد يكون في كل لبنان لا طرابلس فقط



/زائدة دندشي المديرة التنفيذية لموقع الرائد نيوز/


/طرابلس مفجوعة/
هزت فاجعة مدينة طرابلس راحت ضحيتها فتاة في ريعان شبابها، ذهبت هي وأحلامها وصباها، سرقت بسمة أصدقائها وختمت على قلب أهلها بالحزن دون قصد.

/ماغي قضت وغيرها ينتظر دوره/

ماغي محمود ابنة 16 ربيعًا، عانقت دفاترها وأقلامها ومضت، انهار سقف المدرسة لينهي حياتها وليشهد على إهمال المسؤولين لأبسط المرافق التي من البديهي أن تكون آمنة كونها تجمع داخلها مستقبل البلد بشبابه وشاباته، تحمل عقولًا وفكرًا وأحلام أهل يصارعون الحياة ليتعلم أبنائهم بدل أن يكون ذلك التعليم مجانيًا للجميع.

/كلنا أولاد تسعة/
أصدر وزير التربية الموقر قرارًا بالحداد على روح الشهيدة، شكرًا معاليك لكن القرار الصادر أقسى وقعًا على قلب أهل المدينة من الفاجعة، لماذا التمييز والتهميش لطرابلس وأهلها؟
لماذا لم يكن القرار بالحداد على جميع الأراضي اللبنانية ولكل المدارس والمعاهد والجامعات؟
طرابلس مدينة العلم والعلماء، أهلها طيبون أخيار، وشبابها ذوو فكر مستنير لهم أحلامهم كباقي المناطق، فلماذا التهميش؟

اترك رد إلغاء الرد