بي بي سي: “تيك توك” يستغلّ الأسر السورية

/ترجمة زائدة محمد الكنج الدندشي- الرائد نيوز/

كشف تحقيق أن “تيك توك” يستفيد من عمليات التسول المستمرة للأسر السورية النازحة التي تطلب التبرعات، بغض النظر عن كون هذا الأمر يتعارض مع مبادئ “المنصة”.

وبيّنت فضيحة استغلال تيك توك عن أن الأطفال غير المعروفين في مخيمات اللاجئين كانوا يقضون ساعات على تطبيق وسائل التواصل الاجتماعي، ويلتمسون أشياء رقمية بقيمة مالية. فقد كان يحصل الأطفال على ما يصل إلى 896.89 دولار أميركي (900 جنيه إسترليني) في الساعة.

كشف الفيلم الوثائقي ل”بي بي سي” أن شركة المذكورة تستحوذ على ما يصل إلى 70 في المئة من العائدات في حين أن الأسر لا تحصل إلا على جزء صغير من هذه المبالغ.

فضيحة بي بي سي/تيك توك للاستغلال
ووفقًا لعملية فحص قامت بها هيئة الإذاعة البريطانية، فإن تلك الأسر حصلت ببساطة على 19 دولارًا أميركيًا من أصل 106 دولارات أميركية تم التبرع بها للتجربة. وقد ذهبت أغلب الأموال النقدية إلى تيك توك والشركة التي قامت بتوظيف الأسر وتجهيزها بالهواتف، وشبكة Wi-Fi، وبطاقات SIM لبدء تشغيل الجداول.

وقد تبرع كل من كيث ماسون، وهو أحد المشاركين في لعبة الرغبي المحترفين سابقا، بمبلغ 298.96 دولار أميركي (300 جنيه إسترليني) خلال فترة إقامة أسرة واحدة. لقد ألهم أتباعه الذين يبلغ عددهم حوالي مليون شخص بأن يفعلوا الشيء نفسه. وعندما علمت “بي بي سي” أن الكثير من الأموال قد سُلِبتْ عن طريق المنبر، قالت إن ذلك أمر “سخيف” و”غير عادل” بالنسبة للأسر السورية.

تأتي هذه الفضيحة من استغلال “تيك توك” والذي تم كشفه، بفيلم وثائقي يصور مجتمعًا من الشركات التي تكسب أموالاً طائلة من خلال الاستغلال لأكثر الأسر ضعفًا في العالم.

وخلال التحقيق الذي استمر خمسة أشهر، اكتشفت ال “بي بي سي” 30 حسابًا من حسابات “تيك توك” تبث خبر البقاء في المخيمات السورية لمدة 5 أشهر لتعقب التبرعات.
ومنذ ذلك الحين، حظر موقع التواصل الاجتماعي جميع الحسابات بعد أن اتصل به هذا النظام لإبداء ملاحظاته.

وقد أبلغ شريط الفيديو الكبير بي بي سي أن “التسول الاستغلالي” غير مسموح به على المنصة، وذكر أن رسومه من المواد الرقمية أقل بكثير من 70 في المئة. ورفضوا تحديد المبلغ بدقة.

وذكر تيك توك في إعلان له: “نحن ضالعون بشدة في البيانات والادعاءات التي قدمتها إلينا هيئة الإذاعة البريطانية، وقد اتخذنا إجراءً فوريًا وقاسيًا”.

“لا ينبغي أن يسمح باستخدام هذا النوع من مواد المحتوى على منصتنا، كما أننا نعمل بشكل إضافي على تعزيز وثائق التأمين العالمية التي توجهها إلينا جولة من التسول الاستغلالي”.


/Brice_ political triangle/

اترك رد إلغاء الرد