ممزق الصور بركات: “نثور للعيش بكرامة
لم نشهد من العهد القوي إلا الظلم والموت

/نوال حبشي نجا_ الرائد نيوز/

في حوار أجري مع الناشط الاجتماعي والثائر ابن الميناء، وعن سؤالي له عن سبب استدعائه للمخفر أجاب “وسيم بركات”: “استفزتني صور ميشال عون، المرفوعة في مدينتي وعلى دوار الغروبي وتكريمهم له، وهو لم يجلب لوطني سوى الذل والهوان والفقر والظلام، الوباء والمرض وعدم توفر الدواء، العالم ماتت في البحر هربًا من سوء حكمه”.

يسأل بركات لماذا يرفعون صوره؟ وعلى ماذا يكرمونه؟ ما هي انجازاته؟
ثم يقول أنا ابن الميناء ومواليدي وأهلي وناسي في “مار الياس” وافتخر بما أنا عليه، لست عنصريًا ولا طائفيًا ولا انحيازيًا لأي جهة سياسية. أردت إسقاط عهده وإنزاله من على كرسيه ولم نستطع في ثورة ١٧ تشرين بسبب المندسين والمأجورين اللذين أفسدوا الثورة وقمعوها، فأردت إنزال صورته في الشارع وعلنًا أمام الجميع وعلى مرأى كل الناس، وفي وضح النهار، ولم أنكر ذلك خلال استجوابي في المخفر قلت لهم: “أنني ثائر من أجل العيش بكرامة لي ولأولادي، لا أحب الواسطات ولا المحسوبيات رغم العروضات الماديّة المغريّة التي عُرضت عليّ، أنا ثائر من أجل الفقير والجائع والمظلوم والمقهور. ولا اعتبر ما قمت به معيبًا ولا مشينًا بل تعبيرًا عن رأيي برفضي لشخصه وحضوره” .

يضيف بركات :” البعض اعتبر ما قمت به عمل بطولي، وهو عمل جدًا طبيعي بل واجب، فلم يكن رئيسًا صالحًا ولم يخدم وطنه ولا شعبه وأنا لست بالمناطقي ولا العنصري أو الطائفي بل هم العنصريون والحقدة، يطلقون إشاعات بأنني محتجز عند أمن الدولة وأنا فقط استدعيت إلى المخفر وتم استجوابي كما ذكرت سابقًا والتوقيع على سند إقامة”.

وختم بركات قائلاً : “نحن مجموعة من الشباب المدافعين عن حقوق الفقراء والمظلومين في ثورة المحرومين قبل ١٧تشرين، لا نُباع ولا نُشترى رغم كل الضغوطات من القوى السياسية والأمينة، نثور لأجل العيش بكرامة”.

اترك رد إلغاء الرد