سوناك أصغر وزير بريطاني منذ 200 عام


/إعداد زائدة محمد الكنج الدندشي- الرائد نيوز/



سيصبح ريشي سوناك أول زعيم مُلون ومن أصول هندية يرأس الحكومة في بريطانيا، حيث تأتي نتائج السباق على زعامة حزب المحافظين، الاثنين، تتويجًا لصعوده المذهل إلى قمة السياسة البريطانية.

تم انتخاب سوناك لأول مرة نائبًا في البرلمان في عام 2015 وقضى عامين في المقاعد الخلفية، حيث سيطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على جدول أعمال الحكومة. أيد سوناك مغادرة الاتحاد الأوروبي خلال استفتاء عام 2016.

وأصبح بعد ذلك وزيرًا صغيرًا في حكومة تيريزا ماي. كان بوريس جونسون هو من أعطى سوناك أول دور حكومي رئيسي له عندما عينه لأول مرة كسكرتير أول للخزانة في عام 2019، وكمستشار في عام 2020.

في سن 42 عامًا، سيصبح أيضًا أصغر شخص يتولى منصب رئاسة الحكومة منذ أكثر من 200 عام.

اكتسب سوناك شعبية خلال الأسابيع الأولى من وباء كورونا عندما كشف النقاب عن خطة دعم واسعة النطاق لأولئك الذين لم يستطيعوا العمل أثناء الإغلاق التام الذي أحاط بالبلاد.

وبعد فضيحة “بارتيجيت” التي من خلالها أُسقِطَ بوريس جونسون تم تشويه سمعته أيضًا، وغدا منافسًا رئيسيًا لجونسون بعد استقالته من حكومته هذه السنة.

ظل سوناك مُتكتِّمًا بشأن خطته السياسية في الأيام القليلة الماضية، و كان يُنظر إليه على أنه الأكثر اعتدالًا بين المرشحين لهذا المنصب. بالمقارنة مع ليز تراس، فقد اتخذ موقفًا أكثر ليونةً في أمور مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والاقتصاد. وكان من المؤيدين لتعديل سياسات الهجرة في بريطانيا، حيث دعا للسيطرة على الحدود.

أما أصوله فتعود إلى ساوثهامبتون عام 1980، حيث ينتمي لعائلة مهاجرة من أصول هندية، انتقل والداه من الهند، ثم شرق إفريقيا ومنها إلى إنجلترا. والده طبيب ووالدته صيدلية خاصة، ما ساعده على الدراسة والتخرج في كلية وينشستر بجامعة أكسفورد، حيث درس الفلسفة والسياسة والاقتصاد، ثم حصل على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة ستانفورد.

ويعتبر سوناك من أغنى السياسيين في بريطانيا نتيجة لثراء زوجته أكشاتا مورثي، ابنة قطب التكنولوجيا الهندي نارايانا مورثي.

فاز “ريتشي سوناك” بثقة أعضاء حزب المحافظين ‏بالمملكة المتحدة لكي يتزعم الحزب في الفترة المقبلة.‏
مما يعني أن “سوناك” سوف يتم تعيينه في منصب رئيس الوزراء البريطاني ‏الجديد خلفا لـ”ليز تراس” التي استقالت من منصبها مؤخراً.‏ كما أن لديه خططًا ومقترحات يقال أنها ربما تسهم في ‏معالجة الاقتصاد البريطاني.‏

اترك رد إلغاء الرد