طلاب اللبنانية يتكلفون باهظًا ثمن التخرج

/نوال حبشي نجا- الرائد نيوز/

مثلما قال لي الطلاب المشاركون

بدايةً كان الأمر حفلة تخرج بعد غياب لمدة ثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا، لطلاب (٢٠١٩_ ٢٠٢٠_٢٠٢١) تحت شعار الجامعة اللبنانية وتنظيم الإدارة، والطلاب هبّوا للمشاركة على أمل البهجة وفرحة الأهل بتخرج أبنائهم بعد سنوات طويلة من التعب وجهد الدراسة. فكان عدد المشاركين قد فاق ١٠٠٠طالب من كافة الفروع والاختصاصات في الجامعة اللبنانية. كانوا قد قُسّموا إلى مجموعتين، كل مجموعة تضمّ ٥٠٠ طالب، وتكلفة المشاركة ٣٠دولارًا للطالب الواحد ويحق له اصطحاب ثلاثة أشخاص من الأهل بتكلفة ١٠دولار للشخص الواحد.

غياب الإدارة وعدم التنظيم

بعد أيام وضحت الرؤية وتبيّن أن إدارة الجامعة لا علم لها ولا تنوي القيام بأي حفل تخرج ولا تنظم لهكذا أمر…!
وأنّ التنظيم يتم من شباب وصبايا الجامعة اللبنانية، مما أدى للقلق والريب والشّك بصحة التنظيم وبالتالي إلى تراجع عدد المشاركين من الطلاب إلى ١٣٠ طالبًا فقط لا غير من كافة الفروع و٤٠٠ شخص من الأهل. حيث سمح تدني العدد لزيادة عدد المصطحبين إلى الحفل من قِبل الطلاب من الأهل، الأصدقاء، الأصحاب… على أن لا يتم اصطحاب أطفال تحت سن التاسعة.

الخلاف يتصدر المشهد
لقد قال المنظمون أن الحفل سيكون بحضور كبار الشخصيات من السياسيين والأمنين وأبرز الشخصيات الدينية والاجتماعية، ويتضمن الحفل عشاء (بوفيه مفتوح، كيك، تسليم أدرع تكريم، توزيع شهادات، ارتداء روب التخرج والتصوير من قبل أهم المصورين في الشمال، شوكولا) دبّ الخلاف بين المنظمين بسبب الفارق المتبقي من المال بالحسبة التالية :
١٣٠طالب×٣٠دولارًا = ٣٩٠٠دولار.
٤٠٠شخص من الأهل×١٠دولار=٤٠٠٠دولار.
٤٠٠٠+٣٩٠٠=٧٩٠٠دولار.

إجمالي المبلغ الحاصل عليه من قبل المشاركين ٧٩٠٠ دولار.

أجار صالة٢٩٠٠دولار
تكلفة الروب ٣٩٠دولار
شهادات٢.٢٥×١٣٠=٢٩٢،٥$.
بروش: ١×١٣٠=١٣٠دولار.
كلفة توصيل الرواب: ٥٠دولار.
المصور:٨٥٠دولار
علم الجامعة: ١٠٠دولار .
لوغو :١٠دولار×١٣٠=١٣٠٠دولار.
تنظيم: ١٤٠ دولار.
خلفية: ٢٢٠دولار.

المصروف ٦١٧٢دولار
٧٩٠٠_٦١٢٧=١٧٢٨ دولار فارق كان سبب الخلاف في اللجنة المنظمة وانسحاب الأعضاء المنظمين، وطُلب ٤٠٠دولار من أحد الأعضاء لزيادة الضيافات وإكرام الطلاب والأهالي.

من بعدها قِيل أنه سيتم تقديم قالب حلوى، ثم قيل صاحب المطعم لم يقبل ووقع الخلاف بين المنظمين وكاد الحفل أن يُلغى، وتدخل الطلاب لحلّ الخلاف وتسيير الأمور لإقامة الحفل. وتمّ الحفل بتاريخ ٢٦ أيلول الماضي في صالة الأكواريس في المنيّة، وبحضور ضعيف من قبل الشخصيات الاجتماعية والفعاليات واختصر الحضور الجامعي على ثلاثة أساتذة فقط وبغياب تام لكل من ذُكر في التنظيم، واختصرت الضيافة على الشوكولا فقط، والمصوّر يطلب من كل طالب صوره مبلغ ٥٠ الف ليرة ليسلمه صورته.

عندما تغيب الإدارة عن التنظيم وأخذ دورها الفعّال، يستغل بعض المنظمين ذوي الخبرة والشّطارة في الكلام تكون النتيجة هدر الوقت والمال والفاتورة باهظة.

اترك رد إلغاء الرد