نبدأ من حيث انتهينا




خلود عبد الجليل الصالح/النشرة الدولية /


لم يكن الفصل الدراسي الصيفي بسيطاً على الإطلاق حيث حمل في محتواه العلمي الكثير من البرامج والتنوع في طرق التدريس مما عاد بالنفع على الطلبة المسجلين في المقررات الدراسية.
ومن أكثر المهارات التي حصلت على نصيب الأسد هي المحادثة الفعلية خلال المحاضرات وعبر دورات التقوية التي يستمر مركز خدمة المجتمع في عرضها على طلبة قسم اللغة الفرنسية وبأسعار تنافسية.
وفيما يتعلق بالمقررات، فلقد كان تخصيص درجة للاختبارات الشفهية هو الأهم للتركيز على المخزون اللغوي المكتسب خصوصاً وأن مواضيع المقررات تعني بالكثير من القضايا الاجتماعية، الجغرافية، التاريخية والسياسية للمجتمع الفرنسي.
لذلك، فإن تنوع المواضيع يعني تنوعاً لغوياً من غير منازع.
أما فيما يتعلق بالدورات التدريبية، فقد عاش الدارسون تجربة ” المتدربين في مجال الفندقة” باللغة الفرنسية وتعرفوا على كل الجوانب التي تتعلق في هذا المجال الحيوي والذي طرح فكرته أحد المناهج الفرنسية منذ العديد من السنوات. ولم تكتفي تجربتنا اللغوية بتعليم الدارسين كيفية الحجز في الفنادق بل ذهبت الى أبعد من ذلك بكثير.
لقد تميزت هذه الدورة بتركيزها على مهارة الاستماع والتلقين والتدريب على تنشيط الذاكرة بشتى الطرق لتحقق نجاحاً باهراً لجميع المتدربات.
لا شك أن التنويع في طرح برامجنا اللغوية والابتكار يثريان العملية التربوية لاستقطاب أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
ولكي نحقق هدفنا التعليمي التربوي، سنكمل مسيرتنا في هذا الإطار مع الحرص على تقييم كل ما هو جديد في الحقل التعليمي.
عام دراسي جميل

اترك رد إلغاء الرد