شيخ سنّي يحرّم هذا الأمر

مع تواصل “رحلات الموت” عبر البحر وتحديدًا من شمال لبنان، تتكرر المشاهد المأساوية لضحايا بالعشرات نتيجة غرق معظم القوارب “غير الشرعية”، التي تحمل على متنها أكثر من قدرة استيعابها.

وفي ظل غياب السلطات السياسية والأمنية عن ضبط هذه الرحلات “شبه اليومية”، مع وجود علامة استفهام كبيرة حول دور الأمن بـ”غض النظر” عن هذه الرحلات، يُلاحظ أيضًا غياب الرأي الديني، وتحديدًا الإسلامي، حيال هذا الخيار الذي يلجأ اليه أفراد من الطوائف الإسلامية على وجه الخصوص.

تم التواصل مع أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، الذي بدوره أكّد أن “كل ما يعرّض الإنسان للمهالك لا يجوز شرعًا وهو محرّم”، مستعينًا بالآية القرآنية الكريمة “ولا ترموا بأيديكم الى التهلكة”.

ولفت الشيخ الكردي الى أن “هذا الكلام لا يقتصر فقط على مسألة الزوارق التي يكثر فيها الغرق في الفترة الأخيرة، بل على كل أمر مشابه فيه مخاطر على الحياة”.وحمّل أمين الفتوى المسؤولية أيضًا الى “المنظومة الموجودة في البلد التي تدفع الناس الى هذا الخيار”، إلا أنه قال، “حتى لو اشتد الفقر فلا يجوز للناس أن تلجأ الى خيارات يغلب عليها احتمال الهلاك”.

/ ليبانون ديبايت/

اترك رد إلغاء الرد